النسخة الرقمية

اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني و «الثبات على بوابات القدس»

 

تناولت صحف عربية بنسختيها الورقية والإلكترونية، ذكرى اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي يحتفي به العالم وتحتفي به الأمم المتحدة في التاسع والعشرين من تشرين الثاني، وهو اليوم الذي اتخذت فيه جمعيتها العامة عام 1947 قرار التقسيم الذي نص على أن تُنشأ في فلسطين «دولة يهودية» و «دولة عربية».
وأشاد معظم الكتاب ﺑ «ثبات» الشعب الفلسطيني كما أبرزت الصحف في عناوين رئيسة لها مظاهر الاحتفال بهذا اليوم في مختلف أنحاء العالم. وتساءل كتاب آخرون عن مستقبل القرارات الدولية ، مشيرين إلى أن القضية الفلسطينية لا تزال دول حل.
يقول رحيل محمد غرايبة في الدستور الأردنية: «في يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني نوجه تحية عز وفخار إلى المرابطين في أرضهم وديارهم تحت ربقة الاحتلال الاستيطاني الاستعماري الغاشم ، وتحية إكبار إلى الثابتين على بوابات القدس والأقصى».
وتقول القدس الفلسطينية في افتتاحيتها: «نحن نحظى بتأييد واسع بالأمم المتحدة التي كانت منبراً للرئيس أبوعمار الذي قال في كلمته: جئتكم بالغصن الأخضر للسلام بيد وبندقية الثائر بيد أخرى، فلا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي».
وتضيف القدس: «وبعد مرور السنوات الطوال على صدور القرار والخطابات، يبدو واضحاً أن إسرائيل أسقطت الغصن الأخضر من يد أبو عمار ولم تتوقف عن ذلك وإنما اغتالوه بسبب رفضه الاستسلام، وأن العالم الذي اتخذ تلك القرارات يقف شبه متفرج ويكرر الأقوال والكلمات نفسها بينما تتمادى إسرائيل بالاستيطان والتهويد والتنكر لكل مبادئ السلام، وتواصل مصادرة الأرض وهدم المنازل».
يتساءل نبيل السهلي في الحياة اللندنية: «ماذا عن القرارات الدولية ؟ مشيراً إلى أن «أهم تلك القرارات ذات الصلة بحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة، القرار 194 الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة في الحادي عشر من كانون أول عام 1948، وكذلك القرار 302 الصادر في 8 كانون الأول 1950، والقرار 512 الصادر في 26 كانون الثاني 1952، إضافة إلى قرارات أخرى قريبة في بنودها لجهة تحقيق فرصة لعودة اللاجئين إلى ديارهم بأقرب وقت ممكن، وتعويضهم عن الأضرار التي لحقت بهم نتيجة الطرد القسري والاقتلاع من أرضهم».
غير أن عدلي صادق يرى في العرب اللندنية أنه «الأجدر بالنخب السياسية أن تتحسس مواضع الخلل لكي تتحاشى كوارث جديدة. فلا جدوى من استعادة النكبات، ولا اجترار الوعود القصوى، ولا معنى لأن نندب حظنا ونتباكى على ما مضى ونتأسى على أحوالنا بأثر رجعي، بينما نحن معنيون بالحفاظ على الأرض التي نقف عليها».
أما موقع ميدل إيست أونلاين فيقول تحت عنوان «قراءة في يوم التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني: «الاستمرار في إحياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني يؤكد أن القضية الفلسطينية مازالت من دون حل وأن غالبية دول العالم مازالت تدعم الشعب الفلسطيني في مطالبه العادلة، وهذا يؤكد أن احتلال إسرائيل لكل فلسطين لا يعني نهاية القضية وأن القوة لا يمكنها تثبيت حق للاحتلال».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى