اخر الأخبارالمشهد العراقيالنسخة الرقميةسلايدر

بعد اقرار أمريكا بارتكاب قواتها الخاصة انتهاكات في الموصل نواب يطالبون بفتح ملف جرائم الاحتلال الأمريكي ومقاضاة الجناة

المراقب العراقي – حسن الحاج
ارتكبت القوات الأمريكية جرائم بشعة بحق العراقيين منذ وجودها العسكري في العراق، ضد المدنيين العزل، ابتدأت منذ جرائم ابو غريب مروراً بحادثة النسور ، ولم تنته عند ذلك الحد، وإنما استمرت بارتكاب الجرائم لحين خروجها عام 2011.
وبعد عودة القوات الأمريكية الى العراق بدعوى محاربة عصابات داعش الاجرامية، عادت تلك الجرائم لترتكب وباعتراف امريكي واضح، اذ كشف صحيفة أمريكية «ايرفورس تايمز» الامريكية المتخصصة بالشؤون العسكرية ، أن المسؤولين العسكريين الامريكان يستعدون لاستدعاء 12 عنصرا من قوات «نيفي سيل» (القوات الخاصة الامريكية) وبتهمة ارتكاب جرائم حرب في مدينة الموصل.
لذا دعا نواب في البرلمان بضرورة محاسبة الامريكان على جرائمهم التي ارتكبوها اثناء مشاركتهم في العمليات العسكرية بعد عام 2014، مشددين على ضرورة ان تتم اعادة فتح التحقيقات بملف الانتهاكات الامريكية.وطالب النائب عن تحالف سائرون بدر الزيادي الدبلوماسية العراقية والمفوضية العليا لحقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني بإعادة فتح تحقيق بملف الانتهاكات الأمريكية بحق أبناء الشعب العراقي، مشيرا إلى أن أمريكا منذ احتلال العراق ارتكبت أبشع الجرائم بما في ذلك جرائم حرب وانتهاكات صارخة بحق الشعب العراقي ومنها حادثة ابو غريب وساحة النسور. وقال الزيادي في حديث خص به (المراقب العراقي) اننا نستغرب صمت الحكومات السابقة ومنظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني إزاء تلك الجرائم البشعة التي ارتكبتها القوات الامريكية في العراق
وأضاف: «الامريكان ارتكبوا انتهاكات واضحة وصارخة ضد العراقيين»، وتابع: الامر يتطلب تحريك دعاوى قضائية دولية ضد تلك القوات.
من جانبه، طالبت عضو لجنة الأسرة والمرأة والطفل النيابية ميسون الساعدي، الخارجية العراقية والمفوضية العليا لحقوق الإنسان بإعادة فتح ملف الانتهاكات الأمريكية بحق أبناء الشعب العراقي، مشيرة إلى أن لجنتها ستتابع هذا الملف مع اللجان الحكومية والبرلمانية خلال المرحلة المقبلة.
وقالت الساعدي في حديث خصت به (المراقب العراقي) ان ملف الانتهاكات الأمريكية ومنها ملف جرائم الحرب الذي يعد من أخطر الملفات بحق أبناء الشعب العراقي ولا يمكن السكوت عنه أو التغاضي عن مرتكبيه. داعية إلى ضرورة إقامة دعاوى أمام المحاكم الدولية ومجلس الأمن والأمم المتحدة ومطالبة واشنطن بتعويض عوائل الشهداء والجرحى والمعذبين في سجون الاحتلال الامريكي منذ عام ٢٠٠٣ ولغاية يومنا هذا.
وأكدت الساعدي استغرابها من الصمت الحكومي إزاء جرائم الحرب التي قامت بها واشنطن داخل العراق. مبينة أن الدول المحتلة تعاقب جنودها في حين لم نشاهد أي تحرك عراقي تجاه تلك الدول.
وتابعت: «هذا الملف بحاجة إلى تشكيل لجنة برلمانية حكومية تتابع عن كثب قضية تعذيب العراقيين.
من جهته، أكدت الناشطة المدنية في مجال حقوق الإنسان ابتسام العابد، استغرابها إزاء الصمت الحكومي والبرلماني والجهات ذات العلاقة تجاه ملف جرائم الحرب الأمريكية البريطانية داخل العراق ، مشيرة إلى أن ملف جرائم الحرب من الملفات الكبيرة وبسبب جرائم الامريكان تم تشريد وقتل وانتهاك حرمات الآلاف العراقيين.
وأوضحت في حديث خصت به (المراقب العراقي) ان ملف جرائم الحرب ينقسم على قسمين الأول يتعلق بجرائم حرب أي العمليات العسكرية والآخر يتعلق بجرائم ضد الإنسانية وكلاهما يرتبط مع بعض.
وتابعت: من أولويات عمل وزارة الخارجية تكليف الجهات القانونية والقضائية في جمع كافة الأدلة والبراهين وتقديمها إلى المحاكم الدولية لمقاضاة واشنطن وبريطانيا بتهمة ارتكاب جرائم حرب داخل البلاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى