النسخة الرقمية

رؤيتنا

• توجّه عادل عبد المهدي لتشكيل الحكومة سيصطدم بتوجهات بعض الكتل السياسية التي تريد الوصول الى وزارات محددة من خلال ترشيح (فرض) اسماء محددة، مع ان ترك حرية الاختيار له من بعض الكتل الاخرى سيتيح له بعض الحرية في تكوين كابينته الحكومية، بينما هناك كتل اخرى بدأت بتوجيه الضغوط عليه من اجل قبوله بتوجهاتها فيما يخص تشكيل وسير الحكومة القادمة.
• الجذور التاريخية والاستفتاء الفاشل والتزوير الكبير في انتخابات برلماني الاقليم والاتحادي، ورئاسة الجمهورية، واختلاف وجهات النظر فيما يسمى بالحلم الكردي بالانفصال والارتباط بالخارج ، اهم اسباب الخلاف الكردي الكردي وتحديدا بين الديمقراطي والاتحاد.
• عوائل الإرهابيين (نساءاً واطفالاً)، بدون شك هم متأثرون بشكل أو بآخر بالفكر الإرهابي الذي عاشوا لأكثر من سنتين تحت سيطرته، لذلك اذا اُريد إعادة دمجهم بالمجتمع يجب على الدولة إعادة تأهيلهم من كل النواحي وخصوصا الفكرية والشعور بالانتماء للعراق وحب الوطن.
• هناك دول وأحزاب وشخصيات اُفشلت مخططاتها في فرض شخصيات وأحزاب وأجندة على العراقيين والمشهد السياسي، وهذه الجهات لها ارتباط بجهات ارهابية تستخدمها عندما لا يتم تمرير مخططاتها والتفجيرات الاخيرة تأتي في هذا الاطار، فضلا عن استخدامها كورقة ضغط على السيد المكلف بتشكيل الحكومة من اجل امرار ما يمكن امراره.
• الكتل السياسية هدفها الرئيس من المشاركة في الانتخابات الوصول للسلطة وخصوصا التنفيذية، وتحديدا الوزارات، إلا ان بعض الوزارات خاضعة ايضا للعرف السياسي كأن تكون الداخلية لطيفة والدفاع لطيفاً آخر، وهذا العرف سيسُتغل من البعض من اجل الحصول على مكاسب جديدة او الحفاظ على سابقة، وهذا الامر حتما سيكون له ردّات فعل اثناء تشكيل الحكومة.
كاظم الحاج

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى