النسخة الرقميةثقافية

لأنّ روحك

محمد يويو ـ المغرب

لأنّ روحك
لن تشاء الانتظار
أناس قلائل من سيخلّفون
ثاني أكسيد الكربون الصلب
محمّلين بلوعة التجميد المتزايدة
مرئية.. حُبستك على الرصيف
معدنية، قلقة من انكسارات الرموز
على النهارات العالقة
يبدو أنّ حصّتك من
كائنات التجميد تتضاءل
«آمين.. هيموفيليا الروح»
يا الله، كم كائنا يلزمنا لتجميد روح
والإبقاء على زفرتها الخالدة؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى