النسخة الرقميةسلايدرعربي ودولي

ليفهم الاعداء .. انتهى زمن الدفاع والهروب رسالة باليستية تكشف قدرات طهران الصاروخية

استهدفت القوة الجوية الفضائية التابعة لحرس الثورة الاسلامية بعدة صواريخ باليستية ‹ارض-ارض› مقر قادة جريمة اهواز الارهابية في شرق الفرات، ما أسفر عن مصرع عدد كبير من الارهابيين التكفيريين.وحسب تقرير الحرس الثوري فان الصواريخ المتوسطة المدى التي اطلقت على مقر الارهابيين كانت من طراز ذوالفقار (750 كيلومتراً) وقيام (800 كيلومتر) .وكُتب على بعض الصواريخ عبارات الموت لأميركا والموت لإسرائيل والموت لآل سعود .وعقب الضربات الصاروخية بدقائق قامت سبع طائرات مسيرة بقصف مقرات الإرهابيين في نفس المنطقة بالصواريخ .ودمرت الهجمات خلال العمليات قسما كبيرا من البنى التحتية ومنشآت الارهابيين .وأورد موقع ‹سباه نيوز› التابع لقسم العلاقات العامة لقوات حرس الثورة الاسلامية بياناً على النحو التالي:
بسم الله الرحمن الرحيم
إثر الجريمة الإرهابية التي شهدتها مدينة أهواز في الثاني والعشرين من ايلول والتي أدّت الى إستشهاد 25 وإصابة 69 من أبناء الشعب المظلومين والعُزّل وعدد من القوات المسلحة الإيرانية، قام حرس الثورة الإسلامية صبيحة يوم الإثنين الأول من تشرين الاول باستهداف مقر الإرهابيين التكفيريين المرتزقة المدعومين من جانب الولايات المتحدة الامريكية ومن أصحاب الأموال والدولارات وذلك بصواريخ باليستية بتوجيهها نحو شرق الفرات في سوريا وذلك بعون من الله تعالى نيابة عن الشعب الايراني الشامخ وعن اُسر الشهداء وتلبية لأوامر سماحة قائد الثورة الاسلامية والقائد العام للقوات المسلحة آية الله الإمام علي الخامنئي (مُدّ ظله العالي) وإنتقاماً وأخذاً بثأر شهداء الحادث خاصة الطفل الذي لم يتجاوز من العمر 4 سنوات ومعاق حرب من القوات التي كانت قد شاركت أيّام الحرب المفروضة في الدفاع المقدس ليكون هذا الإستهداف تنبيهاً للجبناء المسببين لحادث مدينة أهواز.وجاء في البيان: إنه خلال هذه العمليات التي سُمّيَت بعمليات «ضربة محرم» والتي بدأت برمز« ياحسين(ع)» المقدس، تم إستهداف هؤلاء الإرهابيين التكفيريين بستة صواريخ باليستية من نوع أرض أرض تم إطلاقها من قاعدة القوة الجوية الفضائية التابعة لحرس الثورة الاسلامية غرب البلاد حيث إجتازت هذه الصواريخ مسافة 570 كيلومتراً لتلحق باولئك المرتزقة ضربة مبيدة ومميتة.وتبعاً لهذه العمليات قامت سبع طائرات مسيّرة قتالية تابعة لقوات الحرس بقصف مقرات تجمع وإسناد تابعة لهؤلاء الإرهابيين المرتزقة الذين يحظَون بتمويل من الإستكبار العالمي.و بناءاً على التقارير والمعلومات الدقيقة الواردة، قُتِلَ في هذه العمليات عدد من قادة الزمرة وعناصرها القيادية التي خططت لجريمة أهواز أو اُصيبوا بجراح فضلاً عن تدمير بُناهم التحتية العسكرية ومستودعاته عتادهم.وكانت القوات الايرانية بعد ما شهدته مدينة أهواز من حادث إرهابي تكفيري دموي قامت بالعمل للتعرف على مسببي الحادث المدعمين والموجّهين من جانب الولايات المتحدة للقيام بعمليات إرهابية شيطانية وتنفيذ إرهاب حكومي أمريكي يخدم مصلحة الكيان الصهيوني والدول رجعية في المنطقة فاستهدفتهم شرق الفرات في سوريا بصواريخ وقصف بعد تصميم وتخطيط ورصد إستخباري ميداني دقيق.وبذلك تُطَمئن ايران شعبها بأنّ قواتها العسكرية تَعدّ الأمن القومي الايراني خطاً أحمر لا تسمح لأحد بتخطيه وإنّ قوات حرس الثورة الاسلامية بمشاركة باقي القوات العسكرية والأمنية والإستخبارية لن تدخر جهداً في الحفاظ على أمن ايران الاسلامية وتوفير الهدوء وإشعار المواطن بالأمان وهي متأهبة لتوجيه لكمة مميتة الى كل من تسول له نفسه بممارسة عمل شيطاني أو شرّير ضد البلد والشعب.
وفي أول تعليق روسي على القصف الصاروخي الإيراني لمواقع «داعش» في دير الزور السورية، وضع الناطق الصحفي باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف هذه الخطوة في خانة جهود محاربة الإرهاب.وردا على سؤال من قناة «سي إن إن» الأمريكية عن تقييم روسيا للضربة الإيرانية وتصريحات المستشار في شؤون الأمن القومي الأمريكي جون بولتون حول عزم القوات الأمريكية على البقاء في سوريا، قال بيسكوف: «الحرب ضد الإرهاب والتنظيمات الإرهابية في سوريا مستمرة وستتواصل».وأضاف: «وفيما يخص مسألة وجود قوات أجنبية في سوريا بشكل مخالف للقانون الدولي، فموقف روسيا منها واضح ومعروف».وأكدت موسكو مراراً أن أي قوات أجنبية توجد في الأراضي السورية بشكل غير شرعي يجب أن تغادر بلا شروط.والى ذلك أكد محسن رضائي أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران، أن الضربة الصاروخية التي وجهها الحرس الثوري لمعقل قادة هجوم الأهواز، كانت مجرد تحذير والقادم أعظم.وكتب رضائي على تويتر: «الضربات الصاروخية التي شنها الحرس الثوري كانت تنبيها لهؤلاء المجرمين، والعقاب الأكبر آت قريبا».أما عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان حسين نقوي حسيني، فقال إن «قوات حرس الثورة الإسلامية، انتقمت بضربتها على «داعش»، لشهداء الأهواز وهذا انتقام من جميع الجماعات الإرهابية».
وعدّ نقوي أن رد الحرس الثوري على اعتداء الأهواز، كان مطلبا للشارع الإيراني.
مؤكدا أن «الشعب ومجلس الشورى الإسلامي يدعمان هذا العمل الثوري، الذي دل على قوة قواتنا المسلحة». يُذكر بأن خلية ارهابية إنفصالية مؤلفة من 5 عناصر أطلقت علي نفسها تسمية «الأحواز» كانت قد هاجمت يوم السبت الماضي الثاني والعشرين من أيلول/سبتمبرعرضاً عسكرياً اقيم في مدينة اهواز بمناسبة بدء اسبوع الدفاع المقدس ما ادي الي استشهاد 25 مواطناً واصابة 69 آخرين بينهم نساء واطفال وعسكريون شاركوا في العرض، فيما قُتِل الارهابيون الخمسة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى