النسخة الرقميةثقافية

ملامح صدئة

كرار سليم

شاعرٌ
حفظَ ماءَ وجه
حتى صدئتْ ملامحهُ
ونافذتكَ تطلُ على مقبرةِ أحلامي
خذني بعيداً الى نفسي
وأخلع جلد خوفي
لأصرخَ أمام بابكَ الكبير
ذاك ظليّ يتلألأُ في سمائكَ
وأنا غريقٌ تحتَ ترابكَ
سيلعنني الترابُ
كلما شربَ من جثتي
شاعرٌ
قطعَ لحم سنواتهِ
ليطعم أوهامهُ
كلّما وقفتُ أمام المرآة
ارى عطركَ يقودني
من هناك الى هنا
فأهربُ من جثتي بجسدي
لأرى بأمِ خيبتي
أن ظليّ لَمْ يكنْ سوى رماد!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى