النسخة الرقميةثقافية
الفارسُ المهزومُ
أحمد مصطفى سعيد ـ مصر
مساءَ الغرامِ أيها الفارسُ النبيلُمساءَ الغرامِ أيها الفارسُ النبيلُمساءَ السحرِ أيها الشاعرُ العليلُومنْ أخبرَكَ بحالييا سيدي حتَّى للغواني بصيرة لا تخيبُفلا يخدعكَ غنجُهنّوهن أسيراتُ عوزٍعيناك المختبئتانِ هجرًا غدرًا دليلوالقطوع وشحوبُ الجبينِوالهامة التي لا تلين مذ خطا ودعت الماضي العقيم ودعتَ الماضيَ اللئيمأحول العطايا أصمّساعات الواهاتوآهات العوز الفقد جمرشحاذ أنا الآنرهنتُ على بابِ الحانةِ سيفيوجوادَ حلميلأدفنَ أوجاعي بينَ مفرقِ نهدٍ بكرِ اللمسِوجسدٍ لم تعرفْ مسامه همسَ المسِّوبينَ محجوبٍ لم يبصرِ الشمسَولم تغازله نجمة تائهة إذ أبصرت حمرةَ الثغرِامرأة تعلمني أبجدية البوحِ على مهلٍتمنحني سكّ العبثِ بلا خجلٍبلا وجلٍتشغلُ لي قميصَ تحنانٍ لا يفارقنيتمحو بألقِ العينِمنْ عمري الفائت الهزائمَوتبدلُ الخرائبَ لمروجِ وجدٍ دائمٍتمسحُ أحزانيوتدشنني على مملكة حسنها أميرًافسارعي اقتلي الهمَّ السرمديَّولا تذكّريني بأمسٍ حالكٍفاللصوصُ بخيرٍوالنواطيرُ عوراء بلا سيفٍوالوطنُ المرتجىأدمن الضربَ منَ الخلفِوبقايا الغيورينَمحبوسة لاءاتهمْفمنْ سبقوهم للميادينِختامهمْ مسكٌالسحلُ الحبسُوالحتفُ سيف الندمِتقبيلُ الكفّ والقدمِفدلينيعلى مقبرةِ الخانعينَخيمةٍ يهديني طيب أهلها فأنهبُ الخطوَواللهف جلبة في الدربِتترية عشقٍلا تملّ العزفَوأعودُ للخيبةِ وطنِ المظالمِ محملاً بالغنائمِ قبل والعبراتُ مشاعلُ



