النسخة الرقمية

أزمة القيادة «الحكومة»

مِحْنَة الشيعة ومآسي أزمة القيادة (الحكومة) اذا كان هذا الواقع لأغلبية الشعب وهذا الجانب المهم من مآسي ازماتهم القيادية والتاريخ يشهد له بذلك . هل هذا قدر من الله أو خلل في غالبية الشيعة أنفسهم …؟ فهل ان الخلل في عقائد العراقيين أو في قياداتهم الوطنية (السياسية والاجتماعية والدينية) فهل ان مسؤولية ما يعانيه الجمهور الشيعي تقع على علمائهم .. وإذ نال بعض علمائهم الحظ الوافر من العذاب والاضطهاد .. اذن فمن المسؤول عن أزمات ومآسي الشعب العراقي . ان المعادلة التي خلقت هذه المأساة وثبتت فكرة الاستمرار اضطهاد الشيعة والقائلة انهم (خلقوا مظلومين ليواسوا مظلومية أهل البيت) والذي تحكمت في تعقيد ازمة القيادة وخلقها بطريقة تبتعد بها عن المعالم الاسلامية للقيادة وتجعل الزعيم أو القائد أشبه ما يكون ورقة موازنات وأداة بيد العابث بحياة الناس بموجب أساليب السياسة الحديثة . وهي المأساة التي انتهت اليها محنة القيادة بعد غياب العقل القيادي الموحد ضيع على الشيعة في العراق ان يتجنبوا في مطالبهم القيادية .. الحسابات الاستراتيجية التي يديرها العامل الدولي والتي لا تريد للوطن والأمة الموحدة .. بل تريد التفرقة والتناحر . وأخيرا ان التغافل عن الاسباب الرئيسة لخلق هذه الازمة في العراق هي الاحزاب والكتل السياسية الشيعية وبعض الوكلاء والحواشي انفسهم سيجعل التاريخ يعيد نفسه وستستمر الازمة في صعوبة تشخيص القيادة المؤهلة وستستمر التماسات والتبريرات والانتظار لتبرير الموقف الشخصي والفردي المزعوم … وسيرفع القناع عن ان النفع الفردي هو الهدف من السعي الى مقام القيادة والسلطة.

محمد عبدالله

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى