إقتصاديالنسخة الرقمية

حقول الوسط والجنوب تشهد ارتفاعاً بكمیات التصدير .. النفط تعد خطة لاستثمار الحقول الغازية وتشكّل لجنة لتنفيذ مشروع «النبراس» للبتروكيمياويات

أعلن وكيل وزارة النفط لشؤون الغاز حامد يونس صالح عن إعداد خطة لاستثمار الحقول الغازية في البلاد، فيما أفصح عن تشكيل لجنة مشتركة مع وزارة الصناعة لتنفيذ مشروع (النبراس) للبتروكيمياويات. وقال إن وزارته كانت قد اعدت خطة تهدف الى استثمار الحقول الغازية بمنطقتي عكاز بمحافظة الانبار، والمنصورية بمحافظة ديالى، وفعلا تمت احالتها على الاستثمار، بيد ان الاوضاع الامنية التي مرت بها المحافظتان اوقفت عملية الاستثمار والتطوير لها. واضاف، ان استتباب الاوضاع الامنية مؤخرا حدا بالوزارة الى اعداد خطة مع الشركات التي اختيرت سابقا للاستثمار فيها من اجل القيام بتلك العمليات خلال المدة القليلة المقبلة، مؤكدا امتلاك وزارته حقولا قيد الاستكشاف وهي بعمل مستمر لزيادة الاستكشافات والاحتياطي من الغاز، مفصحا عن ان احتياطي البلاد المستكشف منها حتى الان يصل الى 132 تريليون قدم مكعب قياسي. وبيّن صالح ان عملية التصدير لمكثفات الغاز والغاز السائل والذي يصدر منه بحدود 1000 طن يوميا، يحقق عائدات كبيرة للبلاد بعد ان كانت تستورد الغاز السائل قبل اربعة اعوام، منوها الى أن الغاز الجاف في حال استثماره سيجهز الى قطاع الكهرباء الذي هو بأمس الحاجة له. وعن استثمار الغاز المصاحب لعمليات انتاج النفط في الحقول الشمالية، اوضح ان المنطقة الشمالية والمقصود بها حقول كركوك، لم تضف لها منذ البداية اية منشآت جديدة ولا توجد حقول مضافة فيها، لذلك فان كميات الغاز المنتجة مع النفط باقية على حالها والمعامل المقامة تعالجها، في مقابل التطور المستمر للحقول النفطية بالفرات الاوسط والجنوب، وتضاف اليها ايضا حقول جديدة لانتاج النفط، وبالتالي ارتفعت الكميات ما تطلب اضافة منشآت جديدة لاستثمار الغاز المصاحب. وكشف وكيل الوزارة لشؤون الغاز عن تنفيذ وزارته خطة لاحياء مشاريع البتروكيمياويات من خلال المباشرة بمشروع (نبراس) للبتروكيمياويات بالتنسيق مع وزارة الصناعة.
مشيرا الى وجود لجنة مشتركة للمضي به والذي عده مشروعا جديدا وكبيرا، والوزارة دخلت فيه للاستثمار وإحياء الصناعة البتروكيمياوية في البلاد. كما أعلنت وزارة النفط عن مجموع الصادرات النفطیة والايرادات المتحققة لشھر آب الماضي بحسب الاحصائیة النھائیة الصادرة من شركة تسويق النفط العراقیة «سومـو»، مشیرة الى ان الكمیات المصدرة تم تحمیلھا من قبل 37 شركة عالمیة. وقال المتحدث باسم وزارة النفط عاصم جھاد في بیان له، ان مجموع الكمیات المصدرة من النفط الخام لشھر اب الماضي من الحقول النفطیة في وسط وجنوب العراق شھدت ارتفاعاً من حیث الكمیات المصدرة والإيرادات المالیة المتحققة مقارنة بالمدة الماضیة حیث بلغت 111 ملیونا و61 الف برمیل، بإيرادات بلغت 7 ملیارات و735 ملیونا و 548 الف دولار، فیما لم تسجل الاحصائیة صادرات من حقول كركوك. وأوضح جھاد ان معدل سعر البرمیل الواحد بلغ 651.69 دولاراً، مشیراً الى ان الكمیات المصدرة تم تحمیلھا من قبل 37 شركة عالمیة مختلفة الجنسیات، من موانئ البصرة وخور العمیة والعوامات الاحادية على الخلیج. ويصدّر العراق النفط الخام حالیاً من الموانئ الجنوبیة في البصرة بعد توقف الصادرات الشمالیة نتیجة عدم التزام الاقلیم بالاتفاق النفطي مع الحكومة الاتحادية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى