النسخة الرقميةثقافية

في رحاب الحسين

علي شاهين

كنت تضحك وأنت تسجِّل
أخطاء ملِك يسارك لأنهُ
غارق بالنوم!
ـ ـ
وذو الفقار قبل أن ينجب
سيفك كان يتوحم بهُبل
حينما كان يتلذذ بخنقك
له!
ـ ـ
الروجُ قشعريرة الماء
وأربعينك زفير البيوت
يا سرَّ المتَبتِلين في محرابِ الآه
ويا (دللول) العصافير
وكانت العصافير
حين تنجب صِغارها
أنت أول من يُكبِّر بأُذُنِهم
وأنت أول من تصلي
التربة على جبينه
ويا بسَّام الفاختات
إذا اشتدَّ أنينهنَّ
قل لي؟
أرِحني؟
لِمَ الشمس في الطف
لم تعلن ثلجها؟
ولماذا لم تشنق الغيم
في قماط عبد الله؟
حتى يندى يباس شفتيك؟
آهٍ كم تمنيت
أن أكون بقبرك ضوءاً أخضرَ
حتى أبكيك حد الظلام
لكنني بطِر
فأنت أول من
يأخذ أذنه الربّ
في صنع
الضوء
وأول من تيمم
بنبض أخيه
وأول من خُلِقَ
من طين الجنّة
يا سيدي
ما فاز إلاّ التراب
الذي خُلقت به

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى