محاولة الايقاع بين الشعبين الايراني و العراقي
الأيادي الشيطانية تعمل على الايقاع بين الشعبين الايراني والعراقي .. العداء للجمهورية الاسلامية لمصلحة مَنْ ؟.. يقول السيد الشهيد آية الله العظمى محمد باقر الصدر مفكر العصر وفيلسوفه في كتابه الاسلام يقود الحياة وذلك عندما رسم ملامح وأساسيات الدستور الايراني بعد الانتصار العظيم الذي تحقق على يد السيد الامام الخميني (قده سره) قال السيد الصدر اني اشعر باعتزاز كبير يغمر نفسي الى هذا الشعب العظيم الشعب الايراني المسلم الذي كتبه بجهاده ودمه وبطولته الفريدة تاريخ الاسلام من جديد وقدم الى العالم تجسيدا حياَ ناطقا لأيام الاسلام الاولى بكل ما زخرت به من ملامح الشجاعة والإيمان وأنا اجد ان هذا الشعب أمام لحظة عظيمة الذي يقف بها الشعب المجاهد ليعلن رأيه في الجمهورية الاسلامية التي طرحها قائده الإمام الخميني العظيم .. هذا الطرح الرائع والعظيم من السيد الشهيد محمد باقر الصدر لا يحتمل اللبس ولا التأويل وكان هذا الخطاب الذي وجه للشعب الايراني قبل أيام من قيامه بالتصويت للجمهورية الاسلامية حيث تمت عملية التصويت بنجاح ساحق برغم وجود التيارات العلمانية وبرغم ان الثورة في بداية الانتصار لم يأتِ كلام الشهيد الصدر (رض) من فراغ وإنما من قراءة واعية لتضحيات هذا الشعب المؤمن ونهضته المباركة ويحث هذا الشعب على المضي في دربه وان مسيركم في هذا الطريق اولا تتويج للدماء الطاهرة في ارض كربلاء ان تحققوا للدماء الطاهرة التي اريقت قبل ثلاث عشرة قرنا على ساحة كربلاء هدفها الكبير..بعد هذا الطرح وهذا الكلام الواضح بأن هذه الثورة وهذه الدولة هي قبس من عاشوراء كما يصفها الامام الخميني..يأتي اعراب البعث الكافر وأذناب الصهيونية وإعلامه المهرج والفارغ من كل مهنية وبمعونة من قنوات ودول مأجورة في اثارة النعرات القومية على حساب الاسلام بعث جاهلية ثانية تحت مسميات القادسية الثانية والفرس المجوس ان هذه التهريج أكل عليه الدهر وشرب لازلت ترسبات هذه الثقافة الفاسدة في عقول حتى المثقفين والمحسوبين على الثقافة..حب الوطن غير النعرة القومية..من المسائل التي خطط لها المستعمرون وعمل على تنفيذها المأجورون لإثارة الخلافات بين المسلمين المسألة القومية التي جندت بعض الفئات نفسها منذ سنين لتروجها..وأخيرا..اذن هذا العداء لمصلحة مَنْ..!؟.
محمد عبد الله



