النسخة الرقميةثقافية

على أرصفة الوداع

فوزية أحمد الفيلالي ـ المغرب

كزجاج أبله تتكسر أمامي
كل أمنيات الليل.
على أرصفة الوداع
ينبت ظل الستائر المخملية
فيبكي السراب أياما خواليا
بصوت الوهج يطرق بابي
ذلك الطيف الأسود..
يلاحقني بحناح مكسور
وعقال مبثور،
كالخطين المتوازيين
كل على شاكلته يرقص
هذا فلامنكو
ذاك سامبا
وأين زوايا التسعين؟
كلها منحرفات
من الشمال عكس اليمين..
رفوف من ذكريات
تدسها شجرة اليقطين
فكيف تلومينني على مداد
تدفقت محابره
ولم أكتب لك من الأسطر
سوى عشرين..
ريشتي تخونني كهزة صفصافة
لمرأى أنثى الغدير
ورعشة ريح خنجر
بأحضان النخيل
على شفتي الشاحبتين
يتدفق الصباح
تنمو أخاديد العرائس
وتقول للصبابة
ورائيا
هلاّ قبلتني خفية
وقلت سبحان رب العالمين
الذي أهداني إياك
عاشقا غاويا؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى