منبر الهداية … حرية الإعلام
يكثر الحديث في هذه الأيام عن حرية الإعلام وحدودها، وكثيراً ما يتمسك الإعلام الغربي بهذه القضية للتهجم على الدول الإسلامية متهما إياها بالتضييق على وسائل الإعلام، ولا سيما في الجمهورية الإسلامية، وحول هذه المسألة يقول الإمام الخامنئي دام ظله الوارف:» بإمكان الصحافة إثارة وعي الجماهير إزاء مسؤولياتها، وتنبيه المسؤولين إلى مهامهم الخطيرة. أما إذا حصل العكس فإن الصحافة تؤدّي هنا إلى إثارة الصخب والتوتّر والغموض والفرقة وتضليل كلا الجانبين عن واجباتهما الأساسية. «فالحرية التي يعطيها الإمام الخامنئي دام ظله للإعلام، هي الحرية التي تؤدي إلى التكامل في البناء الحضاري للبلد حيث تقوم الصحافة والإعلام بنقل الصورة إلى المسؤول والشعب على حد سواء بما يؤدي إلى تبيان الأخطاء والسعي لصلاحها..إلا أن منح الحرية بهذا المقدار للإعلام لا يعني أبداً، أن تستخدم الحرية وشعاراتها لبث الأمور التي تفسد المجتمع، أو تتعرض للمقدسات أن تمس بكرامة الآخرين، فشتان ما بين الأمرين، وإلى هذا يشير سماحة الإمام الخامنئي دام ظله الوارف بقوله: « إن مهمة الصحافة غاية تتطلب وسيلة لبلوغها، وتلك الوسيلة هي الحرية. فحرية الصحافة يجب أن تكون وسيلة لأداء مهمة الصحافة، لا أن تصبح مهمّة الصحافة ضحية لحرية مطلقة متحللة.»ويتباهى الإعلام الغربي بالكثير من الشعارات الوهمية التي يحملها، ومنها شعار الحرية، والذي استفاد منه بأسوأ أنواع الإستفادة، ووصل بهم الأمر للجرأة على إهانة الرسول الأعظم محمد ص ، وفي المقابل يقيمون الدنيا ولا يقعدونها إذا شكك أحد ما بقضية المحرقة النازية المزعومة، يقول دام ظله.:»وفقاً لحرية التعبير هذه لا يمكن إظهار أي تشكيك في أسطورة محرقة اليهود أو نفيها ولكن تجوز الإساءة إلى مقدسات أكثر من 5،1 مليارات مسلم. «..وكدليل على هذه العقلية المتحيزة للجانب الصهيوني، والتي يسيطر عليها المستكبرون.



