النسخة الرقمية

النفوذ و المصالح الحزبية

الذي يجري في البصرة هذه الأيام هو أمر متوقع ونتيجة طبيعية لفشل القوى السياسية المتراكم وتقاطعاتها من أجل النفوذ والمصالح الحزبية وعدم سماعها لاستغاثة المواطنين ومطالبهم المشروعة وعدم سماعها لنصائح المرجعية الدينية ووصاياها،وهذا ينطبق على بقية المحافظات في الجنوب والوسط وفي بغداد،هذه المحافظات التي تحملت ما تحملت ونزفت دما عبيطا دفاعا عن العراق ودفاعا عن استمرار النظام الديمقراطي،لذلك يجب ان تكون جلسة البرلمان القادمة وكذلك الحكومة أمام مسؤولياتهما الوطنية في اتخاذ معالجات حقيقية وجادة لمعالجة كارثة البصرة فيما يتعلق بقدم البنى التحتية من خلال انشاء محطات التناغم العكسي Ro ومحطات محمولة تعمل بتقنيات اخرى،لان البصرة بحاجة الى اختصاصيين في مجال تحلية المياه وليس الى سياسيين تحديدا في كارثة المياه، اما اصلاح الجانب السياسي فيحتاج الى ارادة مخلصة ارادة تضع مصالح العراق اولا وتطلعات شعب العراق الذي قدم خيرة ابنائه من اجل حريته وكرامته وسيادة واستقلال وطنه ومن اجل حياة حرة كريمة، فهل يرعوي السياسيون والحكام في بلادنا ؟ وهل يصغون لصوت الشعب قبل فوات الاوان.
عبد خيون الخفاجي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى