الأسلوب ناجح في بلورة الضمير الأخلاقي
الإسلام يؤكد دائما ضرورة الاعتناء بالطرق التربوية وبالتحديد مع الفتيات، وعدم استخدام جانب العنف معهن لأن ذلك يؤثر في شخصيتهن المستقبلية كمربيات وكأمهات وزوجات، وهذا لا يعني ان يُتركن سدىً بلا عناية وإرشاد وتعليم، وإنما ينبغي عدم تركيز جانب الخوف في داخلهن وبالأخص في دور المراهقة، فإن العلماء يؤكدون هذه المدة من عمر الفتاة وقد يضطرب الآباء والأمهات في بعض الحالات إلى انتهاج أسلوب التخويف والعقاب لتوجيه البنت والتنبيه على خطأ العمل وخاصة في حالة تكرار الخطأ، فالخوف خير رادع في المرحلة الأولية عما ينوي الفتى القيام به ثم يتحول هذا الرادع فيما بعد الى ما يشبه العادة التي تجعله يمتنع ذاتياً عن فعل اي اساءة ؛ وهذا الاسلوب ناجح في بلورة الضمير الأخلاقي وبالصورة التي نبتغيها.ولا شك ان إيقاظ الضمير يستدعي تنبيه الفتاة وردعها عن تجاوز الأصول والقوانين المتعارف عليها، ولا يمكن مراعاة جميع هذه المبادئ أو تطبيقها عملياً الا بشرط قيام الأبوين والمربين بتربية قائمة على الأمانة والتقوى والصدق والأخلاق وغير ذلك من الصفات الحميدة الأخرى، وبأسلوب يبنى على المحبة والحنان وغلق جميع المنافذ التي تؤدي الى سلوك سُبُل العنف والشدة.



