إقتصاديالنسخة الرقمية

الإستعاضة عنها بعملات اليورو والريال والدينار إيران تلغي عملة الدولار في مبادلاتها التجارية مع العراق

أعلن رئيس غرفة التجارة الإيرانية – العراقية “يحيى آل اسحاق”أنه تمَّ إلغاء عملة الدولار في المبادلات التجارية بين إيران والعراق وسيتمُّ الإستعاضة عنها بعملات اليورو والريال الإيراني والدينار العراقي.آل اسحاق” قال إنه “تمَّ إلغاء التعامل بالدولار بين ايران والعراق، وان معظم التبادلات ستتمُّ بعملات اليورو والريال الإيراني والدينار العراقي”,مضيفاً ان قسماً آخر من المبادلات بين المصدرين الإيرانيين مع التجار العراقيين ستتمُّ وفق مقايضة السلع او بشكل توافقي”.وتابع قائلا: مع وجود 8 مليارات دولار حجم التبادل التجاري بين إيران والعراق، فّإن حجم انتقال الأموال بين البلدين قليل جدا عن طريق المصارف.واشار الى العقبات التي تحول دون تأسيس مصرف إيراني عراقي مشترك، قائلا: ان حل القضايا المصرفية يجب ان يكون الاولويات الرئيسة للاقتصاد الإيراني، لأنه في أسوا الظروف لدينا تبادل تجاري مع العراق بقيمة 8 مليارات دولار.وعدّ آل اسحاق، العراق ثاني اكبر شريك تجاري لإيران بعد الصين، وقال: إن صادرات ايران الى العراق تختلف كثيرا عن الصادرات الى الصين، لأن معظم الصادرات الإيرانية الى الصين تتكون من المنتجات البتروكيمياوية، في حين ان التجار الإيرانيين يصدرون للعراق مختلف المنتجات من معجون الطماطم الى المواد الانشائية مما يساهم بتوفير العديد من فرص العمل.من جانبه قال سفير الجمهورية الإسلامية الايرانية في بغداد ان حجم التبادل التجاري بين ايران والعراق بلغ العام الإيراني الماضي اكثر من 13 مليارا و 210 ملايين دولار.واضاف ايرج مسجدي : ان ايران تعدُّ الشريك التجاري الثاني للعراق بعد تركيا.وقال ان 6.5 مليارات دولار من هذا الحجم يتعلق بالبضائع غير النفطية، حيث احتلت ايران في هذا المجال المركز الاول بين سائر شركاء العراق التجاريين.واوضح السفير الإيراني «هدفنا هو توسيع العلاقات بين ايران والعراق في كافة المجالات كافة بما فيها الثقافية».ووصف السفير الإيراني «الثقافة» بأنها الأداة الانجح لإرساء اسس العلاقات بين حكومتي ايران والعراق وشعبيهما.واشار الى دور مراسم زيارة الاربعين في السنوات الأخيرة في توثيق العلاقات بين البلدين، مؤكدا ضرورة التخطيط والبرمجة لتقديم افضل الخدمات للزوار.ويرى مراقبون ان دخول العقوبات الأميركية على إيران حيز التنفيذ، سيكون العراق المتضرر ، بسبب اعتماده بشكل شبه كلي على مشتقات الطاقة ومواد أساسية من هذا البلد الذي يُشاركه حدوداً تمتد لأكثر من ألف كيلومتر.ومن المرجح أن يفقد العراق، الذي يعاني من ارتفاع معدلات البطالة، الآف الوظائف لعاملين في مصانع تعتمد على مواد أولية لصناعة السيارات تابعة للمؤسسة الحكومية تعرف بـ«الشركة العامة لصناعة السيارات.بدوره، قال المستشار المالي لرئيس الوزراء مظهر محمد صالح « إن العقوبات الأميركية ستؤثر في الاقتصاد العراقي. وأضاف أن «السوق العراقية تستهلك وبشكل واسع سلعاً إيرانية ذات طبيعة زراعية وسيارات ومواد غذائية وغيرها مثل مواد البناء وغير ذلك، مشيراً إلى أن «ما بين مليونين وثلاثة ملايين يقصدون العراق للسياحة الدينية سنوياً, وهذا يمثل نشاطاً اقتصادياً كبيراً سيُحرم منه العراق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى