إقتصاديالنسخة الرقمية

من المتوقّع إرتفاع الإنتاج مع الإستكشافات الجديدة النفط تُعلنُ قرب إستثمار 50 مليون قدم مكعب يومياً من غاز حقول ذي قار

أعلن وكيل وزارة النفط لشؤون الغاز حامد يونس ، عن قرب استثمار 50 مليون قدم مكعب يوميا من الغاز المصاحب لعمليات انتاج حقول النفط بحقول ذي قار، بعد نجاحها باستثمار 1450 مليون قدم مكعب منه، من اصل كميته الكلية في البلاد البالغة 2800 مليون قدم مكعب قياسي يوميا.وقال يونس إن “الغاز المتاح في العراق، 70 بالمئة منه مصاحب لانتاج النفط، و30 بالمئة المتبقية، هي ما تمّ اكتشافه كحقول غازية”، مبينا أنه “ومنذ عام 1927، فإن المنتج من الغاز في البلاد هو المصاحب لانتاج النفط فقط”.وأضاف أن “الاولوية كانت بشكل عام لانتاج النفط ولم تكن هناك اهتمامات بالغاز المصاحب برغم كونه ثروة اقتصادية رديفة للنفط”، مشيرا إلى أن “الوزارة وضعت منذ عام 2015 ضمن اولوياتها، الاهتمام بموضوع استثمار الغاز المصاحب كونه مصدراً اقتصادياً مهماً وصديقاً للبيئة ويدخل بتكنولوجيا الصناعات كمستهلك للوقود وللطاقة الكهربائية وغيرها من الصناعات”.واوضح يونس، أن “انتاج الغاز المصاحب منذ 1927 ولغاية 2015، كان يقدر بـ 700 مليون قدم مكعب قياسي يوميا، والذي ارتفع عقب ذلك الى 1450 مليون قدم مكعب قياسي، مرجعا الزيادة الحاصلة، الى اهتمام الوزارة بهذه الصناعة الحيوية المهمة”.واوضح يونس ان صناعة الغاز معقدة اذ تبدأ من عملية فصله من الخام من خلال منشآت معقدة، لافتا الى انه وبرغم ذلك فان الوزارة باشرت بتطوير المنشآت لاستثمار كامل الغاز المنتج مع الخام وتمكنت من رفع الطاقات الى 100 بالمئة مقارنة بالطاقات القديمة خلال الأعوام الماضية، مشيرا الى وجود خطة تنفذها الوزارة برعاية ومتابعة حكومية، تتضمن انجاز استثمار كامل الغاز المنتج مع النفط بحلول عام 2023.واكد وكيل وزارة النفط، ان “مجموع الغاز المنتج المصاحب للنفط بكل تفاصيله يبلغ 2800 مليون قدم مكعب قياسي يوميا يستثمر منه حاليا 1450 مليون فقط”، موضحا ان “الغاز المصاحب لانتاج النفط لا يمكن استثماره بنسبة 100 بالمئة في جميع الدول المستثمرة لهذا النوع”.وتابع أنه “وبشكل عام وبجانبه الفني تستثمر بحدود 90 بالمئة لأنه مصاحب لانتاج النفط، وهي نسبة عالمية”، مشيرا الى “مضي وزارة النفط بالاستثمار وفق الخطة التي تتضمن ايضا الحقول النفطية التي ستطور وهي موضوعة ضمن الخطة المعدة لغاية عام 2023”. الى ذلك كشفت وزارة النفط ، عن استيرادها 250 ألف اسطوانة غاز بلاستيكية جديدة لتوزيعها على المواطنين، مبينة أنها باشرت أيضاً بتجهيز المجمعات السكنية بالغاز عن طريق منظومة الأنابيب.وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة عاصم جهاد ، إن «الوزارة استوردت 250 ألف اسطوانة بلاستيكية جديدة من مناشئ أوروبية سيتم توزيعها على المواطنين»، مبيناً أن «هذه الاسطوانات البلاستيكية سيتم استبدالها باخرى حديدية مجاناً».وأضاف جهاد، أن «الاسطوانات البلاستيكية خفيفة الوزن ولا يتعدى وزن الواحدة الفارغة منها ما بين 5- 6 كيلوات، والمملوءة منها تبلغ ما بين 18 إلى 19 كيلواً، في حين اسطوانة الغاز الحديدية الفارغة تبلغ ما بين 16 الى 17 كيلواً والمملوءة ما بين 28 الى 29 كيلواً».وأشار جهاد، إلى أن «الوزارة سبق ان استوردت 300 ألف اسطوانة بلاستيكية في عام 2010 وتم توزيعها على المواطنين، وخاصة المجمعات السكنية بعدّها خفيفة الوزن ويسهل حملها ونقلها مقارنة بالاسطوانات الحديدية».وأكد جهاد، أن «الوزارة تسعى إلى توزيع الاسطوانات الحديدية والبلاستيكية معا وإعادة تأهيل المتضررة منها»، لافتا إلى أن «الوزارة باشرت أيضاً إلى بتغذية المجمعات السكنية بالغاز عن طريق الأنابيب ومنظومة الغاز».وتابع، أن «بعض ضعاف النفوس يتداولون اسطوانات غير مطابقة للمواصفات دخلت إلى العراق بشكل غير قانوني من دول الجوار»، داعياً المواطنين إلى «عدم شراء الاسطوانات من الباعة المتجولين غير الرسميين وإلى شراء هذه الاسطوانات من الساحات الرسمية».يذكر أن العراق يستخدم اسطوانات الغاز الحديدية في عملية الطبخ، وهي ثقيلة الوزن وبدأت تتعرض للتلف بسبب قدمها مما سبب مشاكل لدى المواطنين كتعرضها للانفجار في بعض الأحيان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى