العراق ينسحب من بطولة غرب آسيا ملفات التزوير تصل إلى الفيفا.. وإتحاد الكرة يتوجه لإقالة مدربي الفئات العمرية

أكدت مصادر مقربة من داخل الإتحاد العراقي لكرة القدم: أنها تلقت معلومة من أحد الشخصيات النافذة في الأتحاد الدولي الفيفا تفيد بأن هناك جهات عراقية رياضية في المهجر قدمت ملفات خطيرة عن عمليات التزوير في المنتخبات العراقية منذ عام 2011 لغاية اليوم مقرونة بالدلائل والإثباتات عبر أشرطة فيديو حدثت بموافقة إتحاد اللعبة ولجانه الفنية العاملة مبيّنة أن تلك الوثائق الخطيرة قد وصلت بالفعل الى فاطمة سمورا الأمين العام للفيفا.
وقال المصدر: «أن الشخصية الفيفوية سربت معلومات الى أن الاتحاد العراقي وأبلغته نية الفيفا بفتح تحقيق موسع مع إتحاد الكرة عن طريق لجنة الأخلاق والقيم في المنظومة لاسيما بعد ورود أسماء مدربين كانوا ضالعين في عمليات التزوير مقابل أموال تأخذ من اللاعبين بوساطة جهات حكومية نافذة «. وأضاف: «أن اتحاد اللعبة بصدد إتخاذ قرار تاريخي بإيقاف جميع المشاركات القارية للمنتخبات: الأولمبي والشباب والناشئين والقيام بمجموعة من الخطوات الاستباقية و إقالة الطواقم التدريبية لتلك المنتخبات وإجراء تحقيقات موسعة مع اللاعبين والمدربين قبل قدوم لجنة التحقيق من الاتحاد الدولي.
الى ذلك قرر الاتحاد العراقي لكرة القدم، إعفاء الملاك التدريبي والإداري لمنتخب الناشئين بعد ثبوت تزوير أعمار اللاعبين.
وذكر بيان للإتحاد ان «الاتحاد تابع باهتمام بالغ تداعيات ما حصل في مطار بغداد الدولي مع وفد منتخب الناشئين الذي كان من المقرر له أن يشارك في بطولة غرب آسيا التي ستحتضنها العاصمة الأردنية عمان».
واضاف البيان انه «إذ لنأسف لما حصل فان الإتحاد يؤكد :أنه طالما اجتمع الملاك التدريبي والإداري للمنتخب المعني وطالبهما بضرورة التقيد بالأعمار الصحيحة والقانونية بعيدا عن اي لغة أخرى تبحث عن الإنجاز على حساب سمعة البلد اذ سبق للاتحاد بشطب أكثر من ١٨ لاعباً ثبت تزوير أوراقهم الرسمية قبل شهرين من الآن». وتابع انه «بناءاً على ما حصل من أمر مؤسف فإن الإتحاد قرّر إعفاء الملاك التدريبي والإداري لمنتخب الناشئين مع اتخاذ عقوبات أخرى فيما يخصَّ اللاعبين المزوّرين»، مطالبا «وزارة الداخلية بما عرف عنها من تعاون كبير لتعيين ضابط ارتباط مع إتحادنا لغرض طي هذه الصفحة التي نتمنى ان تطوى نهائيا»



