إلى من ماتت إنسانيته وضميره
ألم ترى إلى المناطق التي صارت تحت سيطرة الاحتلال كيف عاثوا الأرض فساداً وها هم يستحيوا نساءها ويغتصبونها ، تلك الأيادي الملوثة من الجنجويد السودانيين يغتصبوا فتاة يمانية الهوية والهوى في أرضها التي عاشت وتربت فيها ، والذين يصفقون لأبواق العدوان يرحبون بمن جاء يدنس البلاد الطهور وبزعمهم أنهم جاءوا للدفاع عن الأراضي المسيطرة من قبل الحوثيين – حسب أوهامهم السخيفة ومبرراتهم الواهية – والعكس صحيح فإن أنصار الله هم الذين يدافعوا عن كرامة الوطن من دناسة كل من أنتهك الحرمات … وصدق أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام حين قال: (دم الديوث لا يطهر) وها هم الاعداء والمرتزقة الخبثاء تدنس المناطق التي سيطرت عليها ، فاليوم يثبت التاريخ مدى دناءة وحقارة العدوان الذي لم تشهده كل كائنات الأرض…وقد أقسمنا أننا سنأخذ بثأر كل دم طهور انسكبت للدفاع عن الأرض والعرض ، وسنقدم المزيد والمزيد من التضحيات حتى تتحرر أرضنا من دناسة العدوان وجواريه من المرتزقة الأنذال.
زينب إبراهيم الديلمي



