في جوف تمثال الشمع
آﻻء عبد الحي جبار
عشتار تحتضر
خدعها كلكامش
لم يهبها عشبة الخلود
خربشة..
انين..
صلوات تتلى ..
وفية هي قيثارتها تعزف ترنيمة تحبها
لعلها تفوق من غيبوبتها
تصحو لبرهة..
تعزف ..ترقص..تضيء الكون
تطفو كلهيب شمع
تتلوى بجسدها تبهر الملأ
لم يشعروا بأن أقدامها تلسع
تحت الشمع تتكور انثى
في وجهها من الموناليزا
يتأكل جسدها ..تسقط اعضاؤها واحدا تلو الآخر..
يعاد العرض كل شهر ..
ولكن يتغير ايقاع الرقص
يتساقط دجاها لم يعد يستر كتفيها
أنها بلا كتف
وجهها الخمري يداعبه القمر يخسف أمام براءته خجلاً
يحاول ان يحرك جنين الضوء خفية ..
تتحرك ..
هاجت أقدامها ..تبحث في الظلمة عن رأسها
تلمسه …
من انا…
كرة ارضية أفسدها المرض..
عيناها الخضراوان كخرز مسبحة يسقط أمامها ألف ذنب
كحصان طروادة هي أبت ان تخضع..
دنوت منها …
تخربش ..تخربش ..تخربش
تصدر ضجيجا …
يبدو أنها تصنع ما سرقه منها ذلك المرض.



