عمليات الاختطاف والقتل
المتعارف أن أغلب الحكومات التي واجهت حالات اختطاف لمواطنيها من قِبل ارهابيين أو مسلحين فهن وفي أغلب الاحيان لم يتنازلن لمطالب الخاطفين مهما كانت النتائج كي لا تعطي هذه الحكومات اي قدم نصر يُكتب للخاطفين على نظام الدولة..فعليه وبعد نشر مقطع فيديوي من قِبل داعش لمجموعة افراد مختطفين يعملون بالدعم اللوجستي فإن هذا الامر المُشين المتكرر بنفس الاماكن تقريباً في طريق (بغداد – كركوك) يُثير الكثير من التساؤلات والاستفهامات ؟!! فإن عمليات الاختطاف والقتل على هذا الطريق وفي هذه الرقعة الجغرافية بالذات ، فهن يُعدن من العمليات المُنظمة والمُنسقة والّلاتي يقوم بهن الارهابيون بكل اريحية مما يدل على ان هناك اختراقا وتراخيا امنيين فظيعين ..واعتقد أن المجموعة المختطفة كانت صيداً سهلاً وثميناً للإرهابيين وأكاد اجزم ان القضية مخطط لها . ولميليشيا بارزاني يد بالموضوع انتقاماً على ضياع حلمهم بكركوك وإظهار ضعف الدولة هناك .! وما يطالب به الارهابيون من اطلاق سراح ارهابيات هو تمويه وتغطية فعلى السلطة (المنصورة) الاسراع بشن عمليات عسكرية واسعة وبشرط أن يكون الحشد هو قائدها لعدم الوثوق ببعض القيادات الامنية التي فرضتها الحالة السياسية الدونية. ولولا سمح الله قام هؤلاء الارهابيون بإعدام هذه المجموعة المختطفة فعلى الحكومة (اذا صدقت النوايا) أن تُبادر بإعدام وجبة ممن صدرت بحقهم احكام قطعية من ارهابيين نزلاء بالسجون العراقية..ولكل فعل رد فعل وتباً لمبادئ حقوق الانسان الامريكية البريطانية.
حيدر الحسيني



