فقه الإمام جعفر الصادق «ع» في مجلس الشعرباف الأدبي

المراقب العراقي/ عادل العرداوي
بعد توقف نشاطه طيلة شهر رمضان المبارك عاود مجلس الشعرباف في الكرادة نشاطه الثقافي عبر ندوته نصف الشهرية. وضيف المجلس في ندوته هذه التي ادارها عادل العرداوي الباحث محسن جبار العارضي الذي القى فيها محاضرة بعنوان ( الإمام جعفر الصادق/ع/ استاذ العلماء وإمام الفقهاء) تطرق فيها معرفا بمكانة هذا الإمام الذي يُعدُّ واحداً من ابرز أئمة آل البيت الأطهار والذي توفرت له الفرصة لان يعيش ويحرز له مكانة مرموقة في مجالات الفقه الإسلامي واصول الدين والمسائل العلمية البحتة التي برز بها وغدا علامة بارزة في مسار العلم والفكر الإسلامي ومذاهب الاجتهاد التي سبق لكبارها ان درسوا ونهلوا من علم الصادق وتعلموا منه الكثير وهم يشهدون بذلك امثال ابو حنيفة النعمان بن ثابت واحمد بن حنبل وانس بن مالك والشافعي والحسن البصري والشعبي وسفيان الثوري وغيرهم سواء خلال اقامة الإمام الصادق في المدينة المنورة ام في الكوفة بالعراق.
وبيّن المحاضر ان الإمام الصادق عاصر في حياته الخليفتين الأخرين في الدولة الاموية في الشام ومنهم الاخير الخليفة مروان بن محمد ( الحمار ) الذي ضعفت دولة بني امية في ايامه..وكذلك عاش ايام خليفتين عباسيين في بداية ظهور دولتهم الجديدة في العراق واعني بهما مؤسس دولة بني العباس ابو العباس السفاح واخيه الخليفة الثاني ابو جعفر المنصور اللذين كانا منهمكين ببسط سلطة دولتهم الجديدة وتشييد اركانها.
وبعد أن انهى العارضي محاضرته انهالت عليه المداخلات والاستفسارات من المشاركين في الندوة الذين كان منهم كل من: الدكتور نجاح هادي كبه ويوسف محمد حسن الحداد والدكتور محمد جابر والدكتور محمد صنكور وحسين البياتي واحمد حسن حبيب وفارس القيسي والدكتور صادق ياسين الحلو والدكتور جاسم العزاوي والشيخ محمد السنجري وناجي يوسف والدكتور عبد اللطيف العاني ورضا الشكرجي وعلاء الدينوري وغيرهم.



