النسخة الرقميةعربي ودولي

في الذكرى السبعين ليوم النكبة.. حركة حماس تدعو العالم الإسلامي إلى نصرة القضية الفلسطينية

طالب القيادي في حركة حماس، محمود الزهار، بتقديم الدعم للشعب الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية لمواجهة مخطّطات إسرائيل، كما دعا الشعب الفلسطيني إلى الوقوف في وجه ما وصفه بـ «تبعيّة منظمة التحرير لإسرائيل».وأكد الزهار أن المقاومة الفلسطينية تنظر إلى القدس ككتلة واحدة لا تتجزأ، متهماً الدول العربية التي تعمل على التطبيع مع إسرائيل بأنها «تمتهن الخيانة والرذيلة».وشدد الزهار على أن الشعب الفلسطيني «شامخ وسط أمة عربية تبيع أموالها للعدو الصهيوني»، وأضاف «يجب أن تكون للشعوب العربية وقفة مع الفلسطينيين خلال هذه المرحلة».من جهته، حمّل رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، المطران عطا لله حنا، الأنظمة العربية المسؤولية المباشرة عما يجري في القدس المحتلة، وقال «الأنظمة الخليجية تدمر بأموالها الوطن العربي ولا نتوقع منها الدفاع عن فلسطين».وعدّ المطران حنا أن ترامب «ما كان ليقدم على قراره الوقح لولا الموقف العربي المتردي والساعي إلى التطبيع»، مشدداً على أن «الموقف الأميركي بنقل السفارة إلى القدس هو موقف عدائي.. وما قبل هذا القرار لن يكون كما بعده».ورأى المطران حنا أن الرد على القرار الأميركي يكون بالثبات والصمود والدفاع عن الأرض المقدسة، وأيضاً يكون بالوحدة وإنهاء حالة الانقسام الفلسطينية.وتوجه المطران حنا لكنائس العالم بالقول «عندما تدافعون عن القدس فأنتم تدافعون عن دينكم ومقدساتكم».ومن جانبه اكد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كايد الغول أن إسرائيل تريد تأكيد أبدية احتلالها للقدس، و شدد على أنه لا يمكن مجابهة الهجمة الصهيونية بدون إنجاز الوحدة الفلسطينية.الغول شدد على وجوب إدارة علاقة العرب مع إيران بعدّها جاراً ونصيراً للقضية الفلسطينية، وقال «الولايات المتحدة أقنعت دولاً عربية بأن إيران هي العدو لا إسرائيل.الى ذلك قال رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة في لبنان في ذكرى النكبة الـ70 إن إسرائيل وأميركا وبريطانيا لم تنتصر على العرب في كل المحطات الرئيسة الخاصة بالقضية الفلسطينية إلا بوجود شريك من العرب أو من المسلمين معهم. ويرى أن تجارب الشعوب أثبتت أن مفاوضات دون قوة هي استسلام، وأن المقاومة ستنتصر في غزة كما انتصرت في لبنان.ووصف حمود وضع القضية الفلسطينية بأنها «نكبة فوق نكبة»، واضاف حمود «النكبة متراكمة منذ 70 عاماً بدءاً من هجرة الشعب الفلسطيني، إلى نكبة المخيمات في لبنان وبعض الدول العربية، ونكبة الوضع العربي المتشرذم، والتسارع في التطبيع المؤلم والمخزي مع العدو الصهيوني، إلى واقع نكبة ما سمي بالربيع العربي والتراجع عنه وتسميته بالخريف العربي الذي باعد العالم العربي والإسلامي عن القضية الفلسطينة، وأخيراً إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس المحتلة».وأكد الشيخ حمود أن تجارب الشعوب أثبت أن مفاوضات من دون قوة هي استسلام.وأضاف الشيخ حمود أن المحطات الرئيسة التي حولت القضية الفلسطينية إلى هذا الوضع المأساوي كان هناك دائماً شريك من العرب أو من المسلمين أو من المنطقة ساهم في هذا العدوان على القضية الفلسطينية.أما بالنسبة لقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، فرأى الشيخ حمود أن الدول الأوروبية وبعض القيادات في الإدارة الأميركية لا توافق ترامب الرأي بدليل أنه لن يحضر حفل نقل السفارة.وأكد في الختام أن غزة ستنتصر وسيرى الجميع بعين اليقين أن المقاومة انتصرت و رفعت رأس العرب والمسلمين جميعاً كما رفعتها في لبنان وسوريا والعراق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى