النسخة الرقميةثقافية
قصيدة حب زرقاء
ميَّادة مهنَّا سليمان/ سورية
أُغَنِّي لكَ أغَاني الأُمَّهاتِ
إذَا مَا زارَكَ النُّعَاسُ
أضُمُّكَ بِيَدَي عِشقِي
تَشُمُّ رَائحةَ حَنانِي
فَتغفو هَانئًا
في حُضنِ الرُّوحِ
أنتَ يا أيُّها الطِّفلُ الَّذي
أخذَ لُقَاحًا
كَي لَا يَكبَرْ..
هَيَّا نَمْ يَا مُدَلَّلِي
لَا تَخَفْ
إنْ يَومًا
استَيقَظْتَ
ولَمْ تَجِدْنِي
لا تَجهَشْ بِالحَنينِ
لَا تَبحَثْ عَنْ زُجَاجَةِ الحُبِّ
لَا تَتمَلمَلْ.. لَا تَضجَرْ..
فَحَيثُما كُنتُ
أُرسِلُ نَبضِي.. يَحرُسُكَ
يُرَتّلُ آياتِ اللهِ
يُعيذُكَ مِن شَرِّ النَّفَّاثاتِ
وَمِن شَرِّ عَينٍ ماقالَتْ
حِينَ رَأتكَ:
«بِسمِ اللهِ عَلَيكَ»
حتَّى تكبَرْ



