اراء

الدايني مجرماً مع سبق الإصرار

1imagetest_4626_iraqiiiimagetest

جواد العبودي

نشرت صحيفة كل الأخبار العراقية وتحت العدد 1275 في صدر صفحتها الاولى بخصوص عودة المُجرم محمد الدايني المطلوب للقضاء الدولي قبل العراقي يقول مُختصر الخبر الذي جاء على لسان النائبة عالية نصيف (عراب الدايني إستلم مبلغ خمسة ملايين دولار من المُخابرات القطرية) المعلوم لدى القاصي والداني اننا اليوم في بلاد الرافدين نعيش حالة من الفوضى والهرج والمرج لا حدود لها اوصلتنا إلى طريق الموت البطيء من غير مُجاملة أو تلون مُنذ اذار من العام 2003 بعد سقوط الصنم العفلقي المقبور بغزو أمريكي همجي رُيما لا يرتثي إلى البربرية وعصور التخلُف والظلام في كل شيء دفع ثمنهُ مُسبقاً حكام الجور والتخلُف والتخاذل من آل سعود وصبية قطر ومن لف لفهم من أجل تقنين وتفتيت كل ما هو صالح وخير وشريف في أرض العراق أرض الأنبياء والصالحين لغايةٍ في نفس يعقوب باتت واضحة المعالم لا نحتاج الى من يُرشدنا إليها وخصوصاً ان هؤلاء الرُعاع من مشايخ ومشالح الخليج إلا عربي من حملة الجنسية الصهيونية يحملون من الحقد والضغينة ضد الشُرفاء منا ما لا يمكنُ تصديقه وينهلون من الفتاوى الهجينة والدخيلة الوضعية الهزيلة المستوردة التي تفوح منها روائح الغباء والجهل بما لا يُطاق فكان لهؤلاء الاوباش حصة الاسد بالتدخُل والنزول إلى ساحة الصراعات السياسية والدينية التي جاهدت طويلاً امريكا بمُباركة اللوبي الصهيوني الخليجي لرسم معالمها في العراق من أجل إدخال الموت البطيء كما اسلفنا وديمومة الاقتتال الطائفي بين ابناء البلد الواحد كبداية للولوج في تقسيم العراق بخارطة مشبوهة تآمُرية يُراد منها إفساد وتشويه الحقائق وجعل حياة الشُرفاء في عُتمةٍ وتخبُط وإعطاء الدور الريادي والخبيث في مسك عصا موسى السحرية إلى اراذل القوم بأعطاء الكثير منهم ادواراً خلف الكواليس الارهابية يقودها البعض من غير ان يُدركهُ الاخرون ولعل المُجرم الضليع بالقتل محمد الدايني المطلوب للقضاء العراقي والهارب من القضاء احد هؤلاء البراذنة المُجرمين الذي جاء قبل ايام على متن احدى الطائرات الخاصة وحط الرحال في مطار بغداد الدولي والذي أُستقبل رُبما إستقبال الفاتحين والجهابذة بحجة تسليم نفسه للقضاء العراقي الذي على ما يبدو قد تحوم الشكوك حوله ولكن الغريب في الامر والذي لا يُمكن تصديقه كيف يُسلم نفسه للقضاء وهو المحكوم بالإعدام غيابياً ويعلمُ علم اليقين تلطُخ يده القذرة بقتل إثنين وتسعين مواطناً شيعياً من اهالي محافظة ديالى وتفجيره مطعم وكافتريا البرلمان العراقي فيما بعد إضافةً إلى إعترافات بالجُملة إعترف بها أكثر من مُجرم وغد وطائفي ظهر من على شاشات التلفزة كان يعمل مع الدايني بخلية إجرامية لقتل مئات الابرياء في بغداد ووو….. فهل يُعقل يا سادة يا كرام بأن الجاني المُجرم يتنعم وأهالي المُجنى عليهم يتضورون ألماً إذاً يحقُ لنا القول بأننا نحيى ونعيش عصر الخُذلان والتراخي والرقص على جثامين الموتى الابرياء من دون خجلٍ أو حياء وهل يُعقل بأن دماء العراقيين الابرياء رخيصة لهذا الحد الذي لا يُطاق فعلى من تقعُ مسوؤلية إستقبال المُجرم القاتل الدايني إستقبال الفاتحين أوليس ان ذلك تمهيداً لدخول القتلة الاوباش بطريقة الدايني إلى الوطن الذبيح أو هو بداية مجيء الطُغاة والمطلوبين الهاربين من أبواق الفتنة والطائفية الرُعاع من أمثال طارق الهاشمي والميزان وسليمان وللللللللللحيتان وإلافراج عن العلوان وإخراج القتلة المُترفين من سجون كان يا ما كان ويا عيني على الامريكان الذين قسّمونا إلى أشكال وألوان وخل تفرح قطر عاهرة النسوان وبالعافية على عرّاب الصفقة الداينية النذل الجبان .

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى