في ذكرى انتصار الثورة الاسلامية..إيران ضمن 5 بلدان متفوقة في مجال تكنولوجيا الفضاء

حققت الجمهورية الإسلامية الإيرانية أهدافها على صعيد الفضاء بسلطان العلم وذلك من خلال 25 عاما من التحقيقات والبحوث المتواصلة ليعلن اتحاد الاتصالات العالمي، بانها أصبحت ضمن الدّول الـ 5 المتقدمة في مجال التقنية الفضائية. وبذل العلماء الإيرانيون جهودا كبيرة للحصول على التقنية الفضائية بعد انتصار الثورة الإسلامية؛ حيث تكللت هذه الجهود بنجاح مبهر لفتت أنظار العالم وحوّلت إيران الى مجموعة الدّول الخمسة المتقدمة التي تمتلك هذه التقنيات في العالم. ومن جملة الإنجازات التي تبعث الفخر والاعتزاز في ايران تمثل في الارتقاء بمكانة البلاد والتحاقه بجمع الدول التي تمتلك الدورة الكافلة للتقنية الفضائية، وكذلك النّجاح في مجال تصميم وصناعة وإطلاق الأقمار الاصطناعية وإنشاء المحطات الأرضية. وقد بدأت اعمال تعزيز وتطوير هذه التقنية منذ 25 سنة بشكل جدّي، واستطاعت إيران صناعة عدة أقمار صناعية صغيرة هي نتيجة اعمال جامعية، وكذلك الحصول على تقنية الأقمار الصناعية للاستشعار عن بُعد؛ واليوم فإن الجمهورية الإسلامية أصبحت تمتلك الإمكانات الجيّدة لتحقيق أهداف أسمى كإرسال الانسان الى الفضاء. واستنادا الى إعلان الاتحاد العالمي للاتصالات فقد دخلت إيران جمع الدول الخمس الحديثة التي تمتلك التّقنية الفضائية كما احتلت المركز الأول في هذا المجال في المنطقة، وأشار الاتحاد كذلك الى ان إيران هي من أكثر الدول سرعة في الحصول على التقنية الفضائية. القمر الصناعي «اميد» (أو الامل) كان أول قمر صناعي من إنتاج إيراني بالكامل حيث تم تصميمه وتصنيعه في المؤسسة الفضائية الإيرانية؛ وقد تم إرسال هذا القمر الى الفضاء في 2 شباط من العام 2009 عبر صاروخ «سفير» الحامل للأقمار الصّناعية، وقد وُضع القمر على مدار الأرض، ومنذ ذلك الوقت أُطلق على تاريخ إطلاق هذا القمر «يوم التقنية الفضائية الوطنية». ويدور هذا القمر 15 مرة حول الأرض كل 24 ساعة ويُرسل تقارير الاستشعار عن بُعد الى المركز الفضائي الإيراني؛ وقد وُضع القمر على مدار الأرض بهدف إقامة اتصالات بين القمر الصّناعي والمحطة الأرضية، تحديد المواصفات المدارية، والاستشعار عن بُعد لعدد من الأنظمة. وقد كشف وزير الاتصالات الإيرانية محمد جواد آذري جهرمي خلال يوم التقنية الفضائية الوطنية أن 3 أقمار صناعية تنتظر دورها للإطلاق الى الفضاء، مضيفا: «توجد في البلد إمكانات جيّدة في مجال الأقمار الصّناعية للاستشعار أو المستخدمة للاتصالات، ونحن نستمر في إجراء التحقيقات والأبحاث الدائمة وبشكل مستمر حيث دخلت 3 أقمار صناعية جديدة مراحلها النهائية من أجل الإطلاق و وضعها في مدارها في الفضاء كما نمتلك الآن قمر صناعي جاهز للإطلاق». وأضاف وزير الاتصالات: «نأمل إن شاء الله أن يرى شبابنا في جامعة شريف الصّناعية إنجازاتهم؛ وهذا القمر الذ تم إنتاجه بهدف إقامة الأبحاث والاستشعار عن بُعد هو جاهز من أجل وضعه في مداره حول الأرض وهو يُعد من إنجازات النخب الوطنية». القمر الصّناعي رصد هو ثاني قمر صناعي يتم إرساله الى الفضاء في حزيران من العام 2011 بواسطة صاروخ إيراني الصّنع؛ كما يُعد هذا القمر الصّناعي أول قمر إيراني للتصوير. بحسب المواصفات التي أعلنتها مؤسسة الفضاء الإيرانية، فإن القمر الصّناعي «رصد» يمتلك عددا كبيرا من الأنظمة ومن ضمنها: إدارة الطّاقة، نظام الطّاقة الشمسية، نظام التّحكم والتوجيه، نظام المحمولات، نظام تحديد المكان، إدارة المعلومات، نظام إرسال واستقبال، جهاز إرسال للمديات ونظام للتحكم بالحرارة. لم يمض وقت طويل بعد رصد حتّى زفّت جامعة علم وصنعت البشرى الى الإيرانيين بإنتاج وإطلاق القمر الصّناعي نويد الى الفضاء في شباط من العام 2011 ليصبح ثالث قمر صنّاعي إيراني يُرسل الى الفضاء. وكانت مهمة هذا القمر الصّناعي القيام بعملية تصوير ومسح للأرض بوضوح 750 مترا، ويؤمن الاتصالات بين القمر الصناعي مع المحطة الأرضية 3 أجهزة للإرسال والاستقبال على موجات VHF وUHF. بينما يؤمن الطاقة التي يحتاجها عبر صفحات للطاقة الشّمسية موضوعة على جسم القمر.



