القوات الأمنية تشن حملة تفتيش واسعة في البغدادي ومجلس الأنبار يحذّر من هجوم «داعشي» وشيك على القائم

حذر مجلس محافظة الأنبار، من هجوم وشيك من لتنظيم “داعش” الإجرامي يستهدف قضاء القائم على الحدود مع سوريا غربي المحافظة.وقال عضو المجلس فرحان محمد الدليمي: إن “معلومات استخباراتية من داخل الاراضي السورية اكدت وجود تجمعات لعصابات داعش الاجرامية بالقرب من منطقة البو كمال السورية تمهيدا لشن هجوم وشيك على قضاء القائم القريب من الشريط الحدودي السوري العراقي”.واضاف الدليمي ان “عصابات داعش الاجرامية لا يمكن لها السيطرة على موطئ قدم في هجمتها الاجرامية الا انها اعدت انتحاريين لاستهداف القطعات العسكرية المتمركزة على طول الشريط الحدودي مع سوريا”.واوضح، أن “داعش اتخذت مواقع لها بعد انسحاب قوات سوريا الديمقراطية من مواقعها التي كان تسيطر عليها”، موضحا أن “القيادات الامنية اتخذت تدابير امنية مشددة على طول الشريط الحدودي رغم ان مناطق هزين والسوسة والبارغول السورية القريبة من القاطع الغربي للمحافظة مازالت تشكل خطرا على القطعات العسكرية كونها خاضعة للسيطرة التنظيم الاجرامي”.هذا وأفاد مصدر أمني في قيادة شرطة محافظة الانبار، بأن القوات الامنية داهمت مناطق مختلفة من ناحية البغدادي بحثا عن الخلايا النائمة التي تسللت الى المدينة مع الاسر النازحة.وقال المصدر إن “القوات الامنية والقوات الساندة لها شرعت بحملة دهم وتفتيش طالت مناطق مختلفة من ناحية البغدادي بقضاء هيت غربي الانبار، على خلفية ورود معلومات استخباراتية تفيد بوجود مطلوبين للقوات الامنية”.وأضاف المصدر، أن “القوات الامنية اغلقت مداخل ومخارج المناطق المشمولة بالتفتيش ومنعت حركة السير لتامين الحماية الازمة للقوة المقتحمة”، مبينا أن “الحملة تأتي بعد ساعات من مجزرة ارتكبتها القوات الامريكية بحق اهالي تلك المدينة”.الى ذلك طالب مجلس محافظة الانبار، رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي بتفعيل المنظومة الاستخبارية والاعتماد على القوات الامنية في ملاحقة عناصر “داعش” وعدم الاستعانة بالقوات الاجنبية.وقال عضو المجلس فرحان محمد الدليمي إن “حكومة الانبار المحلية تطلب من القائد العام للقوات المسلحة الى العمل على بناء منظومة استخباراتية تضاهي المنظومات العالمية لما يمتلكه منتسبو هذه المنظومة من خبرات متراكمة تجعلهم في مصاف خيرة جيوش العالم”.واضاف، أنه “بعد حادثة مجزرة البغدادي وما رافقها من اخطاء وعدم التنسيق مع القيادات الامنية يجعلنا ان نشد العزم ونعمل سوية من اجل انشاء منظومة استخباراية يكون الاعتماد على منتسبيها فقط وتعطى كل الصلاحيات لمطاردة واعتقال اي شخصية متورطة بالارهاب او اي قضية يحاسب عليها القانون”.ولفت الدليمي إلى أن “المرحلة الحالية تتطلب تفعيل الجهد الاستخباري بعد اعلان القضاء على مجرمي داعش و رصد حركة خلاياها النائمة”.



