اخر الأخبارالنسخة الرقميةسلايدر

التحالفات المرتقبة .. مصالح وطن أم صفقات سياسية ؟! نائب: استمرار التحالفات الطائفية يعود بالفائدة على أمريكا وإسرائيل

المراقب العراقي – سعاد الراشد
منذ أيام والأفقُ السياسي العراقي ولودٌ بسخاء لأعداد كبيرة من التحالفات التي تمثل مقدمة لخوض الانتخابات.
تحالفات تنفرط عقودها بساعات وأخرى تتداخل معها على الخط وحديث عن أشكال مرتقبة وتحذير من أخرى والسؤال الأهمُّ في كل هذا ما المحور الأساس لتلك التحالفات ؟وما النتائج المرتقبة في ظلها ؟. أحاديث كثيرة عن تحالفات عابرة وأخرى متنوعة إلا أن شكوك المواطنين في كسر طوق الاصطفافات يظل كبيراً.
يوجد قلق كبير من خريطة المشهد الانتخابي القادم خصوصاً مع تكرار وجوه ومسميات تربعت لسنين على عرش الانتفاع السياسي دون ان تقدم شيئاً للمواطن…تراهن أطراف أخرى أنها ستقاتل في جبهة الإصلاح كما قاتلت الإرهاب وأن ترسم شكلاً جديداً للبرلمان والحكومة القادمتين.
«المراقب العراقي» سلطت الضوء على نوع تلك التحالفات وهل تفرز تشكيلات أخرى تخدم المواطن الذي يتطلع إليها بشغف ام يبقى الوضع كما هو عليه ؟ إذ تحدث بهذا الشأن المواطن والموظف في قطاع الاستثمار الخاص أحمد عبد العظيم قائلاً «لقد حاولت الكتل السياسية من خلال تحالفات جديدة كسب ود الناخبين من خلال التنوع والاختلاف بين جهات متحالفة لكن نتائج هذه التحالفات سرعان ما تطفو على السطح حينما يتم الحديث عن المناصب والمكاسب الشخصية «.
في حين ترى أم نور الموظفة في قطاع التعليم « ان بعض التحالفات مرحلية ومؤقتة لأنها لا تستند إلى مبادئ ثابتة بل هي أقرب إلى التفاهمات المرحلية وهي تعرف عزوف المواطن عن المشاركة في الانتخابات البرلمانية».
أمَّا المواطن كرار عبد الرضا الطالب في كلية الآداب فيرى «أن تشكيلة التحالفات الجديدة شكّلت إحباطاً كبيراً للمواطن لاسيما هي نفس الأسماء والوجوه فهي لن تقدم ايَّ شيء على جميع الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية» فيما اكدت نوال حسين ربة بيت « أن المشكلة ليست في التحالفات بل بالوجوه ، المواطن اعتاد على إعادة نفسها في نفس التحالفات دون أن تلتفت للمستوى المعيشي للمواطن» .
اما الطبقة السياسية فكل له معتقده ورأيه إذ اكد النائب رياض غالي عن كتلة الأحرار النيابية المنضوية في التحالف الوطني «أن التحالفات الجديدة تبشر بالعودة الى المربع الأول وهي تحالفات طائفية بامتياز وسوف تستفيد منها دول الجوار التي تغذي هذا الطرف أو ذاك الطرف وتستفيد منها أمريكا وإسرائيل «.
وقال غالي عضو لجنة التربية والتعليم النيابية «إذا تمَّ إبقاء هذه التحالفات فسوف يحترق البلد ويكون العراق ساحة لصراع إقليمي ودولي «.
داعياً « المواطن الى التمييز وعدم انتخاب القوائم الطائفية وانما القوائم المعتدلة والوجوه الجديدة لأن الوجوه القديمة بسببها دخل الإرهاب وأصبح العراقيون نازحين « بحسب تعبيره.
أمّا النائب عباس البياتي عن دولة القانون المنضوية في التحالف الوطني فأكد «ان التغيير لن يكون إلا بحدود 15 %الى 20 %ف من الوجوه والكتل «.
مضيفا «أن الكتل الكبيرة سوف تبقى كبيرة و ربما تدخل عناصر وأحزاب جديدة وحظوظ هذه الأحزاب والعناصر لن تكون سوى عشرين مقعداً او أقل أو أكثر». مؤكداً « في كل دول العالم ليس هناك انقلاب 180 درجة وأن هناك قضية تدريجية بالتغيير «.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى