إقتصاديالنسخة الرقمية

الأنبار تعترف بتسلل «دواعش» إلى القائم… «الصقور» تنكّل بـ «العصابات الإجرامية» في سوريا وتحبط مخططاً لاستهداف بغداد والجنوب

أقرّ مجلس محافظة الانبار، بتسلل عدد من عناصر عصابات “داعش” الإجرامية مع الأسر النازحة إلى قضاء القائم غربي الرمادي.وقال عضو المجلس فرحان محمد الدليمي إن “عدداً من عناصر عصابات داعش الإجرامية دخلوا متسللين مع الأسر النازحة إلى قضاء القائم غربي مدينة الرمادي، بطريقة غير قانونية مستغلين عدم وجود أسمائهم في الحاسبات الأمنية”.وأضاف ان “معلومات استخباراتية تم تعميمها الى القوات الأمنية لإجراء عمليات دهم وتفتيش لتعقب الفارين من معارك الغربية باتجاه قضاء القائم كون معظم هؤلاء كانوا يتخذون من المناطق القريبة على الشريط الحدودي مع سوريا مكاناً لتحركاتهم بغية عدم معرفتهم من سكان المدينة وعدّوهم نازحين”.ودعا عضو مجلس الانبار, القوات الأمنية إلى “تعقب الخلايا النائمة في تلك المنطقة قبل قيامهم بعمليات إجرامية تستهدف امن واستقرار تلك المنطقة القريبة من الشريط الحدودي مع سوريا”.يشار إلى أن عددا من مدن الانبار لا تزال تقبع فيها خلايا داعش النائمة ومختبئين مع النازحين، فيما تشير مصادر أمنية إلى أن الأهالي يعرفونهم ولكن يخافون التبليغ عنهم لعدم تأمينهم هناك، بحسب سياسييي المحافظة.ومن جانب اخر كشف رئيس خلية الصقور الاستخبارية ومدير عام استخبارات ومكافحة الإرهاب في وزارة الداخلية ابو علي البصري، عن تدمير 25 هدفا إرهابيا في منطقة “هجين” المعقل الاخير لتنظيم “داعش” الإجرامي في سوريا، وفيما أكدت مقتل أحد ممثلي زعيم التنظيم الإجرامي أبو بكر البغدادي، أشارت إلى إحباط مخطط إرهابي كان يستهدف العاصمة بغداد والمحافظات الجنوبية.وقال البصري إن “خلية الصقور قامت خلال اليومين الماضيين بالتنسيق مع طائرات التحالف الرباعي الروسية بتدمير 25 هدفا إرهابيا في منطقة هجين المعقل الاخير لداعش في سوريا”، مشيرا إلى “توجيه ثلاثة صواريخ مباشرة على اجتماع خاص بالعناصر المكلفة بالإشراف وتنفيذ عمليات ارهابية في بغداد والمحافظات الجنوبية اسفر عن مقتل 20 إرهابيا”.وأضاف البصري، أن “من ابرز القتلى (الاوزبكي ابو القعقاع، المسؤول عن العمليات الإرهابية بالخارج) والإرهابي (عبد الله الطاجيكي، احد قيادات فرقة الكواسر، والمشرف على صناعة الصواريخ والمواد السامة) كذلك الإرهابي (ابو عباس السامرائي، ممثل المجرم ابراهيم السامرائي الملقب بالبغدادي) في الاجتماع الخاص للقيام بعمليات ارهابية في بغداد والمحافظات الجنوبية”.واوضح أن “التنظيم الإرهابي اتخذ من منطقة (هجين ) السورية القريبة من الحدود العراقية معقلا لفلوله المهزومة ولمجاميع إرهابية سورية وعراقية وأجنبية يستخدمها للقيام بعمليات إرهابية للتأثير في الأوضاع السياسية والاستقرار الأمني بالعراق”.وبين البصري أن “فقدان داعش لرقعة العمليات الميدانية والعسكرية في العام الماضي في العراق وسوريا وما رافق ذلك من انكسار وتكبده خسائر بشرية واستهداف عناصره العسكريين، و بتفكيك بنيته استخباريا من خلال اختراق التنظيم وقتل عناصره في عمليات سرية ما دفع الى وضع بعض الجماعات المرتبطة به تحت ضغط ردود الفعل للقيام باعمال ارهابية املا باستعادة انفاسه عبر التخطيط للقيام بعمليات ارهابية في العراق وسوريا وبعض الدول الأخرى”.
ولفت البصري إلى أن “داعش يتعرض حاليا الى رقابة على التحويلات المالية الآتية من تجار ومنظمات في دول الخليج واوروبا، بالإضافة الى العمليات الاستخبارية التي نفذها الصقور بالتنسيق مع الطيران الروسي ضد المناطق الحيوية لتلك العصابات، ما يضعها في ضائقة مادية وأمنية وعسكرية، تدفعها الى توسيع رقعة عملياتها الإرهابية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى