ترامب سهّل على الصهاينة التهام الأراضي الفلسطينية منظمة التحرير تدعو للاعتراف بفلسطين ورفض «يهودية» إسرائيل
في الوقت الذي نشرت فيه صحيفة العربي الجديد الرسم اعلاه لعماد حجاج كتعبير عن توجهات سياسة الرئيس الأمريكي حيال الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، منذ قراره الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. ترامب يسهل على إسرائيل التهام الأراضي الفلسطينية، دعت منظمة التحرير الفسطينية «الدول التي لم تعترف بدولة فلسطين، إلى الاعتراف بها ورفض قبول إسرائيل دولة يهودية وإلى الإعلان عن فك الارتباط بأوسلو وبكل التزاماته».
أما صحيفة القدس العربي خصصت أول عنوان لها لإقرار الكنيست الإسرائيلي بالأغلبية مشروع قرار يحرم التنازل عن أي جزء من القدس بشقيها الشرقي والغربي في أية تسوية سياسية مستقبلية. صحيفة القدس العربي عنونت «إسرائيل تكرس قرار ترامب بتشريع القدس الموحدة والسلطة تعده إعلان حرب» هذا فيما أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي توقيف تمويل الأونروا لإجبار عباس على العودة للمفاوضات مع تل أبيب.
قرار الكنيست الإسرائيلي بحظر التفاوض على القدس تعلق عليه مقالات الرأي في الصحف العربية. في صحيفة الغد الأردنية مقال لمحمود الخطاطبة يتساءل فيه عن جدوى كل المفاوضات التي شارك فيها العرب مع إسرائيل منذ خمسة وعشرين عاما. الكاتب عاد على عدد من الأحداث التي تعكس حسبه عدم وجود أي رغبة لدى الإسرائيليين في السلام كزيادة المستوطنات بنسبة أربعمئة في المئة منذ توقيع اتفاقية أوسلو، وخلص الكاتب إلى أن الشعب الفلسطيني أمام خيارين إما الاستمرار في الانتفاضة مع كل التبعات التي يمكن أن تنتج عنها، وإما استمرار السلطة الفلسطينية في العملية السلمية مع إسرائيل. لكن الكاتب يخشى أن يكون الفلسطينيون في زمن لا خيارات لهم.من جهتها دعت منظمة التحرير الفسطينية «الدول التي لم تعترف بدولة فلسطين، إلى الاعتراف بها ورفض قبول إسرائيل دولة يهودية وإلى الإعلان عن فك الارتباط بأوسلو وبكل التزاماته». وفي مذكرة، حصلت عليها الميادين، وجهتها الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إلى المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية أكدت رفضها سياسة الإملاءات التي تحاول إدارة (الرئيس الأميركي دونالد) ترامب فرضها بالتنسيق مع الحكومة الإسرائيلية، مشيرة إلى أن «السياسة المتوحشة لواشنطن تستهدف إخضاعنا جميعاً لنفوذها المتحالف مع النفوذ التوسعي الاستعماري الإسرائيلي». كما دعت إلى عقد مؤتمر دولي برعاية أممية، «بما يضمن إقامة دولة فلسطين»، وإلى «الحشد لكسر الحصار عن غزة، وإلى تطوير الانتفاضة نحو انتفاضة شعبية شاملة على طريق تحولها إلى عصيان وطني ومقاومة شعبية، وتوفير الحماية السياسية للانتفاضة الشعبية وانتفاضة القدس والحرية وتوفير الدعم والرعاية لها». كذلك دعت الجبهة المجلس المركزي إلى «وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال وفك الارتباط بالاقتصاد الإسرائيلي وإلى رفع الاجراءات العقابية والحصار عن قطاع غزة وإنجاز اتفاق المصالحة».
الجبهة الديمقراطية في مذكرتها إلى المجلس المركزي دعت أيضاً إلى «سحب اليد العاملة الفلسطينية من مشاريع الاستيطان ووقف التعامل بالشيكل الإسرائيلي لصالح حلول بديلة وطي صفحة المفاوضات الثنائية مع الجانب الإسرائيلي تحت الرعاية الأميركية المنفردة».



