الجيش الإيراني: جاهزون لأي مواجهة ولن تنجح مؤامرات الأعداء

المراقب العراقي / متابعة..
أكد قائد قوات الدفاع الجوي للجيش الإيراني في شمال البلاد، العميد أحمد مهدي نجاد، أن القوات المسلحة الإيرانية في أعلى درجات الجاهزية للدفاع عن البلاد والتضحية من أجلها، مشدداً على أن الجيش الإيراني يعد نفسه خادماً للشعب وشريكاً له في مواجهة التحديات.
وقال مهدي نجاد، خلال كلمة ألقاها وسط حشود جماهيرية في مدينة آمل شمال إيران، إن جيش الجمهورية الإسلامية يختلف عن جيوش العالم الأخرى، لأنه جيش عقائدي وقيمي يقوم على خدمة الشعب والدفاع عن الوطن، مؤكداً أن الانتماء للمؤسسة العسكرية يمثل مصدر فخر في سبيل حماية البلاد.
وأضاف أن “امريكا والكيان الصهيوني وضعا في حساباتهما إلحاق أضرار كبيرة بإيران عبر مخططات سياسية واجتماعية وعسكرية”، مبيناً أن أحد أهداف تلك المخططات كان زعزعة النظام السياسي الإيراني من خلال استهداف القيادة العليا للبلاد، إلا أن الحضور الجماهيري الواسع في الشوارع أحبط تلك الرهانات”.
وأشار إلى أن التقديرات المعادية راهنت أيضاً على حدوث انقسام داخلي وإضعاف العلاقة بين الشعب والدولة بعد التصعيد العسكري الأخير، إلا أن “وحدة الإيرانيين وتماسكهم بددا تلك التوقعات”، بحسب تعبيره.
وفي الجانب العسكري، أوضح مهدي نجاد أن اغتيال عدد من القادة العسكريين لم يؤثر على جاهزية القوات المسلحة، مؤكداً أن القيادات البديلة تسلمت مهامها بشكل فوري، فيما استمرت العمليات العسكرية والردود الصاروخية ضد “الكيان الصهيوني”.
وشدد قائد الدفاع الجوي الإيراني على أن القوات المسلحة ستبقى مستعدة للرد على أي تهديد أو اعتداء، مؤكداً أن إيران تمتلك القدرة على مواصلة المواجهة وحماية أمنها واستقرارها.



