العراق يطلق خام البصرة الثقيل في حزيران.. والنفط تتسلم 448 ألف برميل نفط يوميا من كردستان

قالت مصادر تجارية مطلعة، امس الثلاثاء، إن شركة تسويق النفط العراقية المملوكة للدولة (سومو) أخطرت شركاءها أنهم يمكنهم أن يبدأوا تحميل خام البصرة الثقيل بدءا من حزيران المقبل. وقال أحد المصادر مشيرا إلى إخطار ورد الليلة الماضية من سومو “أبلغونا انهم سيبدأون توريد خام البصرة الثقيل، بدءا من حزيران بدلا من آيار”. وأضاف أن “تغيير موعد إطلاق الإمدادات لن يؤثر على جودة صادرات خام البصرة الخفيف في آيار لأنه يعني أن عملية فصل النفط في الميناء النفطي في جنوب العراق لن تحدث حتى حزيران. ويعمد العراق، ثاني أكبر منتج للنفط في منظمة اوبك، إلى تقسيم الإنتاج من حقوله النفطية الجنوبية إلى خامين أحدهما خفيف والآخر ثقيل لحل مشاكل تتعلق بالجودة تؤثر سلبا على صادراته. الى ذلك أعلن وزير النفط عادل عبد المهدي أن بغداد تتسلم 448 ألف برميل نفط من إقليم كردستان كمعدل يومي، وفيما أكد أن وزارته تطمح الى التخلص من استيراد المشتقات النفطية، أكد وجود زيادة مضطردة في الإنتاج والصادرات. وقال عبد المهدي في مؤتمر عقده عقب الاجتماع الثالث لوزراء النفط والوكلاء السابقين إن “المجتمعين لاحظوا وجود زيادة مضطردة في الانتاج النفطي والصادرات رغم ظروف الحرب القاسية والصعبة التي نعمل بها”، مبينا أن “هناك الكثير من الصعوبات والمخلفات والتشريعات الماضية التي تعيق الحركة”. وأضاف عبد المهدي أن “كميات النفط التي نتسلمها من اقليم كردستان تحسنت كثيرا وارتفعت مقارنة بالشهرين الاول والثاني من الاتفاق النفطي”، مؤكدا “اصبحنا نتسلم 448 الف برميل نفط كمعدل يومي منذ شهر نيسان الحالي ونسير للوصول الى 550 الف برميل يوميا كمعدل سنوي”. ولفت عبد المهدي إلى أن “محافظة كركوك بدأت باستعادة عافيتها بسبب الاتفاق النفطي الذي جرى بين الاقليم والمركز”، مشيرا إلى أن “زيارة رئيس الوزراء حيدر العبادي الأخيرة الى اربيل ساعدت في بناء اجواء الثقة وتعزيزها”. وفي سياق ذي صلة، أكد عبد المهدي “وجود مبادرات كثيرة في مجال الغاز والتصدي لمسألة حرق الغاز واستخراج كمية أكبر من الغاز الحر”، لافتا إلى أن “هناك جهدا كثيفا بهذا الصدد حتى اصبح لدينا اليوم وكيل وزارة متخصص بمجال الغاز وهذا امر مهم”. وتابع وزير النفط أن “هناك عددا مهما من الشركات تتجه للاستمثار في مجال التصفية، وهناك طموحا للوزارة للتخلص من استيراد المشتقات النفطية”، معتبرا أنه “ليس من المعقول أن بلدا منتجا كالعراق والدولة الثانية في اوبك ما زالت تستورد المشتقات النفطية”. من جانبه، قال وزير النفط الأسبق حسين الشهرستاني خلال المؤتمر إن “هناك زيادات ملحوظة بإنتاج النفط من الجنوب وهناك اتفاق مع إقليم كردستان على تسليم الحكومة الاتحادية واردات نفطه المصدر”، مبينا أن “الإقليم سلم مبالغ ما يعادل 440 ألف برميل نفط باليوم وهي كمية اكبر من الكميات التي سلمت بالشهرين الماضيين”.




