الوفد الإيراني في سويسرا لإكمال خارطة الانتصار على العدو الأمريكي

المراقب العراقي/ متابعة..
خطّت الجمهورية الإسلامية الإيرانية أروع ملاحم الانتصار في معركتها الحاسمة مع الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني، حيث أجبرت العدو على القبول بالشروط التي وضعتها طهران خاصة فيما يتعلق بمضيق هرمز والملف النووي، بالإضافة إلى إثبات قدرة إيران على مقاومة أي عدو مهما كان حجمه وقوته.
وبعد هذا الانتصار، اضطرت واشنطن للجلوس على طاولة المفاوضات التي احتضنتها سويسرا بحضور وفود إيرانية وأمريكية وقطرية وباكستانية، لتثبيت بنود الاتفاق الخاص بإطلاق النار ووقف الحرب بشكل تام.
هذا ووصل الوفد الإيراني، برئاسة محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى الإسلامي ورئيس فريق التفاوض، إلى مطار زيورخ نحو الساعة العاشرة مساء أمس السبت بالتوقيت المحلي.
ويرافق قاليباف في هذه الزيارة، وزير الخارجية عباس عراقجي، ونائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي للشؤون الدولية علي باقري، وعبد الناصر همتي محافظ البنك المركزي، وحميد بورد نائب وزير النفط والمدير التنفيذي لشركة النفط الوطنية الإيرانية، وكاظم غريب آبادي نائب وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية، وإسماعيل بقائي المتحدث باسم السلك الدبلوماسي.
ومن الجانب الأمريكي، يتواجد في سويسرا المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، كما غادر نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إلى سويسرا للمشاركة في المحادثات.
كما يترأس كل من شهباز شريف، رئيس وزراء باكستان، وعاصم منير، قائد الجيش الباكستاني، والشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس وزراء قطر ووزير خارجيتها، وفود باكستان وقطر كوسطاء لهذه المفاوضات.
وكان إسماعيل بقائي قد أعلن أمس الأحد في تصريح صحفي انه “ستكون لدينا جلسة ليوم واحد صباحاً، سنعقد لقاءات ثنائية مع الوفدين الباكستاني والقطري كوسطاء، وبعد الظهر سيعقد اجتماع رباعي بين وفدي إيران وأمريكا بحضور ممثلين عن قطر وباكستان في غرفة واحدة”.
وأضاف: “هذا الاجتماع يعكس جدية إيران في مطالبة الطرف الآخر بالتزاماته ومتابعتها. لم نكن نعتزم توقيع وثيقة ثم نتوقع أن ينفذها الطرف الآخر تلقائياً. البند 13 من مذكرة التفاهم واضح جداً، إذ يعني أن بدء المفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي مشروط بتنفيذ خمسة بنود محددة (1، 4، 5، 10، 11)، بما في ذلك البند الأول من مذكرة التفاهم الذي ينص على وقف الحرب في جميع الجبهات بما فيها لبنان. هذا البند لم يُنفذ، وأمريكا لأي سبب كانت لم تستطع أو لم ترغب في تنفيذه، ولا يزال الكيان الصهيوني يواصل انتهاك التزاماته. وهذا هو الموضوع الرئيس للنقاش في محادثات اليوم”.
كما صرّح هذا الدبلوماسي الإيراني في تصريح صحفي آخر: “الفلسفة الأساسية لهذه الجلسة هي الحوار حول متابعة تنفيذ بنود مذكرة التفاهم. في الوقت نفسه، تحتاج بعض البنود الأخرى إلى أعمال تمهيدية أو تنفيذية، لا سيما موضوع إتاحة الأصول الإيرانية المجمدة، ومسألة إصدار التراخيص اللازمة لبيع النفط الإيراني والمشتقات النفطية والمنتجات البتروكيمياوية”.



