إنطلاق عملية عسكرية واسعة لتعقب خلايا داعش جنوب ديالى.. دعوات لتعزيز الجهد العسكري في مطيبيجة ومنع عودة الخلايا النائمة

اعلن قائد عمليات دجلة الفريق الركن مزهر العزاوي، إنطلاق عملية عسكرية واسعة لتعقب خلايا داعش جنوب ديالى وصولا الى حدود بغداد.وقال العزاوي إن «قوات امنية مشتركة من الجيش والشرطة والحشد بإسناد طيران الجيش انطلقت بعملية عسكرية واسعة من محورين لتعقب وملاحقة خلايا داعش واوكارها في مناطق جنوب ناحيتي بهرز وكنعان (جنوب ديالى) وصولا الى حدود عمليات بغداد».وأضاف أن «العملية ضمن استراتيجية عمليات دجلة في تعزيز الامن والهدف منها تطمين الأهالي في تلك المناطق، وتمشيط الاراضي الواسعة كافة بحثا عن بقايا الخلايا الارهابية لمنعها من الحصول على موطئ قدم فيها».ومن جانب اخر كشف عضو مجلس محافظة صلاح الدين حردان الفراجي، بان تنظيم داعش الإرهابي اقام استعراضاً عسكرياً كبيراً في قرى مطيبيجة بين محافظتي ديالى وصلاح الدين بعد 48 ساعة من اعلان تطهيرها خلال العمليات الامنية التي نفذتها عمليات صلاح الدين وسامراء وقطعات من عمليات دجلة والحشد الشعبي.وقال الفراجي ان عناصر داعش الإرهابي وقياداته ظهرت من الجحور والاوكار الخفية بعد انتهاء عمليات تطهير مطيبيجة وانسحاب القطعات الامنية منها ، داعيا الى نشر تعزيزات عسكرية في المنطقة المذكورة لمسك الارض ومنع عودة الجيوب المتخفية واجهاض اي نشاط ارهابي محتمل.واشار الفراجي، الى» قيام عصابات داعش بعد إعلان تطهير مطيبيجة بمهاجمة نقطة تفتيش امنية ضمن حدود مطيبيجة – سامراء وقتل 10 عناصر امنية الى جانب خطف عدد من المواطنين ضمن طريق كركوك – صلاح الدين «.واكد ، ان « خطر مطيبيجة لازال قائماً ما لم تعزز بقطعات ومقار عسكرية ثابتة لاحتواء بؤر الشر وحماية مناطق ديالى وصلاح الدين وكركوك من هجمات ارهابية جديدة تصادر الانتصارات والنجاحات الأمنية «.وأعلن قائد شرطة ديالى العميد الركن جاسم السعدي، في ( 7 تموز 2015 ) عن تحرير منطقة «مطيبيجة» الواقعة على الحدود الفاصلة بين محافظتي ديالى وصلاح الدين من سيطرة «داعش»، وتفكيك أكثر من 100 عبوة ناسفة و11 منزلاً مفخخاً.يشار الى ان القوات الأمنية، باشرت في التاسع عشر من الشهر الجاري ، بعملية لتطهير القرى المحيطة بمنطقة مطيبيجة، بعد يوم من إعلان إكمال تحريرها، في عملية تهدف إلى ملاحقة المسلحين الهاربين من صلاح الدين وكركوك وديالى.
وتحولت مطيبيجة، ذات الجغرافية المعقدة، خلال السنوات الماضية، الى محطة استراحة لمقاتلي التنظيم والهاربين من المدن التي حررتها القوات الاتحادية.وبعد عدة عمليات عسكرية نفذتها القوات المشتركة خلال الاعوام الماضية، ولم تسفر عن مسك الارض، قررت هذه المرة تنفيذ حملة حاسمة.إلى ذلك، قالت وزارة الدفاع إن» قطعات قيادة عمليات صلاح الدين والقطعات الملحقة بها شرعت بتنفيذ واجب تطهير وتفتيش غرب ناحية حمرين (مطيبيجة) على ثلاثة محاور،المحور الاول نقطة الشروع مفرق الحدادية، المحور الثاني نقطة الشروع قرية نوري السلطان، المحور الثالث نقطة الشروع قرية أم النخلة».
وأضافت، في بيان ، إن»نتائج العملية هي تفجير (١٥) عبوة ناسفة، وتدمير (٥) مضافات للعدو الإرهابي، وتحرير (٢٤) قرية».



