تحذيرات نيابية من تحول جيوب لـ «عصابات داعش» بين ديالى وبغداد إلى «مطيبيجة» ثانية

حذر النائب عن محافظة ديالى رعد الماس، من ولادة “مطيبيجة ثانية” على الحدود بين ديالى وبغداد بسبب عدم مسك هذه الارض من القوات الامنية، فيما بين أنها تحولت الى “ملاذ لفلول داعش”.
وقال الماس في حديث صحفي، إن “المناطق الممتدة بين جنوب ناحيتي كنعان وبهرز، في محافظة ديالى، وصولا الى الحدود الفاصلة مع بغداد من جهة النهروان، اغلبها غير ممسوكة من القوى الامنية وهي تضم قرى مهجورة كثيرة”.
واضاف الماس، أن “تلك المناطق، و وفق المعلومات الامنية والاستخبارية، تحولت الى ملاذ لفلول داعش مؤخرا وبدأت معدلات الهجمات الارهابية بالتصاعد”.مشيرا الى أن “القوى الامنية عثرت على العديد من المضافات بعضها كان كبيرا يضم اعتدة ومتفجرات واخرى للانتحاريين”.
وحذر الماس من “تحول تلك المناطق الى مطيبيجة ثانية بين ديالى وبغداد تهدد كلتا المحافظتين”.
مشددا أن “الامر في غاية الاهمية ويجب الانتباه اليه من المؤسسة الامنية و وضع الحلول المناسبة لها للحيلولة دون تحولها الى بؤرة ساخنة”.
الى ذلك نفى مجلس محافظة ديالى، عودة تنظيم «داعش» الى منطقة مطيبيجة بعد انتهاء العمليات العسكرية فيها، فيما اشار الى ان القوات الامنية لا تستطيع البقاء في تلك المنطقة بشكل دائم.
وقال عضو المجلس محمد السعدي اننا «ننفي الانباء التي اشارت الى عودة تنظيم «داعش» الارهابي لمنطقة مطيبيجة بعد انتهاء العمليات العسكرية فيها».
مبينا بان «المنطقة قد تم تطهيرها بشكل كامل وقد حققت جميع الاهداف المرسومة لها وتم خلالها ضبط وتدمير العديد من المضافات للإرهابيين».
واوضح السعدي، ان «القوات الامنية انسحبت بعد اتمام العملية لكونها لا تستطيع البقاء في تلك المنطقة بشكل دائم».لافتا الى ان «منطقة مطيبيجة هي منطقة صحراوية واسعة المساحة وتحتاج الى قوات باعداد كبيرة لتقوم بانشاء نقاط ثابتة فيها من اجل البقاء فيها بشكل دائم والان القوات الامنية تكتفي بالمراقبة الجوية على تلك المنطقة من خلال الطلعات الجوية وطائرات المراقبة».
يذكر ان عضو اللجنة الامنية في مجلس محافظة ديالى عبد الخالق العزاوي قد أكد، الاربعاء الماضي، ان تنظيم «داعش» عاد للمطيبيجة مرة اخرى بعد يوم على انسحاب القوات الامنية المشتركة لاسباب غير معروفة.وكانت قيادة الحشد الشعبي قد أعلنت، الاثنين (18 كانون الاول 2017)، انتهاء عمليات تطهير منطقة مطيبيجة بين محافظتي ديالى وصلاح الدين من بقايا تنظيم «داعش» الارهابي.



