اخر الأخبارالمشهد العراقيالنسخة الرقمية

التجارة تتعمد عدم نقل وكلاء التموينية المهجرين لمناطقهم إتهامات نيابية لوزراء تحالف القوى بإستغلال النازحين لتأجيل الإنتخابات ودعوات لتدخل العبادي لحسم الموضوع

اتهمت لجنة الهجرة والمهجرين النيابية, كلاً من وزيري التربية محمد اقبال والتخطيط سلمان الجميلي بعرقلة إعادة النازحين الى مناطقهم لتأجيل الانتخابات, فيما دعت رئيس الوزراء حيدر العبادي إلى التدخل بشكل مباشر لإنهاء معاناتهم.وقالت عضو اللجنة نهلة الهبابي في تصريح ، إن “وزير التربية محمد اقبال يحاول افراغ مدارس نينوى من المدرسين وبقاءهم خارج المحافظة لمنع الأهالي من العودة الى مناطقهم بسبب فضلا عن تعمد وزير التجارة سلمان الجميلي عدم نقل وكلاء الحصة التموينية الى مناطقهم”.وأضافت ان “وضع تلك المعرقلات هدفها هو إيصال رسالة الى النازحين بعدم إمكانية العودة الى مناطق سكناهم لاستغلال الملف في تأجيل الانتخابات المقبلة بحسب توجه اتحاد القوى الذي يدعو الى تأجيل الانتخابات في حال عدم عودة النازحين”.ودعت الهبابي رئيس الوزراء حيدر العبادي إلى “التدخل بشكل مباشر لتعجيل نقل المدرسين وإجبارهم على العودة فضلا عن فتح باب المحاضرات المجانية للمدرس لسد الشواغل في المدارس لإعادة الطلاب إليها فضلا عن فتح جميع مكاتب التجارة “.من جانبه اعلن عضو مجلس المفوضين والناطق الرسمي باسم مفوضية الانتخابات كريم التميمي ، عن مفاتحة مفوضية الانتخابات بكتاب رسمي الى مجلس الوزراء بتخصيص سلف مالية لاجراء الانتخابات بسبب تاخر اقرار الموازنة لعام 2018 «.وقال التميمي في بيان ان « المفوضية ولغرض تنفيذ الجدول الزمني لها استعدادا لموعد الانتخابات وللحفاظ على المواعيد الدستورية والقانونية للاستحقاقات الانتخابية المقبلة ولان تاخر اقرار الموازنة سيؤثر على سير الجدول الزمني فقد تم مفاتحة مجلس الوزراء للطلب منه بتخصيص سلف مالية للسير قدما في الجدول الزمني للانتخابات «.ويذكر ان مجلس الوزراء حدد يوم 12/5/2018 موعدا لاجراء الانتخابات البرلمانية وحدد الموعد ذاته لاجراء انتخابات مجالس المحافظات غير المنتظمة بإقليم «الى ذلك حذر مجلس محافظة الانبار ، من وجود مخططات من كتل سياسية وأحزاب متنفذة لم يسمِها لتزوير الانتخابات المقبلة.وقال عضو المجلس فرحان محمد الدليمي في تصريح لـه، ان “جهات متنفذة تحاول بشتى الوسائل التلاعب بنتائج الانتخابات المقبلة على خلفية عدم ادخال تحديثات جديدة تحد من ظاهرة عمليات التزوير ما دعا العديد من الكتل والأحزاب السياسية الى اعتماد عمليات التزوير للفوز بالانتخابات المقبلة بعد ان ادركت ان فوزها اصبح شبه مستحيل”.وأضاف الدليمي ان “حكومة الانبار المحلية طالبت بإدخال البطاقة الالكترونية في الانتخابات المقبلة للحد من عمليات التزوير”.واشار الدليمي إلى أن “الوضع الحالي في ظل عدم عودة الاسر كافة الى مناطق سكناها المحررة سيكون مهيئا لعمليات التلاعب والتزوير بنتائج الانتخابات خاصة وان كتل وأحزاب متنفذة لديها القدرة على تبني هذه الحالة للفوز في الانتخابات المقبلة”، مؤكدا أن “مفوضية الانتخابات مطالبة بالعمل على معالجة الحالات المذكورة للحد من عمليات التزوير”. وعلى صعيد متصل كشف القيادي في حزب الدعوة النائب جاسم محمد جعفر , الأحد, عن الخارطة السياسية للتحالف الوطني في الانتخابات المقبلة, مشيرا الى التحالف سيدخل في سبعة قوائم انتخابية منفردة . وقال جعفر في تصريح صحفي له ، إن “التحالف الوطني سيدخل في الانتخابات المقبلة بسبع قوائم انتخابية منفردة بسبب انخفاض الضغط الاقليمي على الاحزاب السياسية في الداخل”.واضاف ان “التيار الصدري سيدخل الانتخابات تحت مظلة كتلة الاستقامة وحزب الفضيلة بشكل منفرد وكذلك الحال في المجلس الاعلى وتيار الحكمة وقائمة متحالفة بين بدر وبعض فصائل الحشد الشعبي”، مبينا أن “زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي سيدخل بقائمة بالتحالف مع قوى الحشد الأخرى في مقدمتها العصائب والنجباء وسرايا الخراساني وكتائب حزب الله وسيد الشهداء”.وبين جعفر، أن “رئيس الوزراء حيدر العبادي سيدخل الانتخابات متحالفا مع بعض الاحزاب الاخرى”، مشيرا إلى أن “الحديث عن تيارات عابرة للطائفية حديث سياسي غير واقعي كون الأحزاب الرئيسة المسيطرة على الساحة تمثل الكيانات الطائفية في الغالب”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى