اخر الأخبارالنسخة الرقميةسلايدر

وسائل إعلام سعودية تصاب «بالجنون» وتهاجم المرجعية خطاب المرجعية الدينية يقطع الطريق أمام المطالبين بحل الحشد الشعبي ويبدد أحلامهم

المراقب العراقي – سلام الزبيدي
شددت المرجعية الدينية في خطابها الأخير على ضرورة استمرار الاستعانة بفصائل الحشد الشعبي التي أثبتت قدراتها القتالية طيلة سنوات الصراع مع عصابات داعش الاجرامية.وجاء خطاب المرجعية خلافاً لطموحات بعض الأطرف الداخلية والخارجية الراغبة بحل الحشد وانهاء وجوده في مرحلة ما بعد داعش, وهو ما توضح بشكل جلي على ردود أفعال بعض وسائل الاعلام السعودية, التي فتحت النار على مرجعية النجف الاشرف بعد خطابها الأخير يوم الجمعة الماضي, الذي بدد أحلامهم بحل الحشد بعد تحقيق الانتصار الكامل على العصابات الدموية.
مراقبون أكدوا بان المرجعية الدينية تدرك جيداً حجم التحديات التي تنتظر العراق, في قابل الأيام, لذلك كان خطابها مشدداً على ضرورة بقاء فصائل الحشد, لكنه لم يكن بحسبان القوى الساعية الى حل الحشد الشعبي سواء كانت في الداخل أو الخارج.المحلل السياسي مؤيد العلي أكد بان خطاب المرجعية الدينية الأخير جاء خلافاً لتوقعات أعداء العراق في الداخل والخارج, اذ كانوا يتصورون بان المرجعية ستدعو الى حل الحشد. مبيناً في حديث (للمراقب العراقي) بان المرجعية تدرك جيداً حجم التحديات المقبلة على العراق..لافتاً بانها أوضحت ان الصراع العسكري قد انتهى مع داعش وكان للحشد الشعبي دور كبير في تحقيق الانتصار, بعد تلبيتهم نداء المرجعية الدينية.
وأوضح العلي, بان الحرب مع الارهاب مستمرة وقد تأخذ أشكالا متعددة, وعلى الحكومة عدم التراخي في مرحلة ما بعد داعش, كما دعت المرجعية.. مزيداً بان هيأة الحشد مؤسسة رسمية ولها بعد قانوني وترتبط بالقائد العام للقوات المسلحة بشكل مباشر.
متابعاً بان المرجعية الدينية وضعت النقاط على الحروف, ودعت الى ضرورة الحفاظ على هيكلية الحشد الشعبي .
ونبه العلي بان الأعداء لا يروق لهم هذا الخطاب لانهم متخوفون من مستقبل الحشد السياسي والأمني في العراق الذي يتعارض مع طموحاتهم الخاصة, وهذا ما كان واضحاً في ردود فعل وسائل الإعلام السعودية.
من جهته، يرى المحلل السياسي وائل الركابي بان توجهيات المرجعية الدينية كانت فصلاً للخطاب, بعد تأكيدها على استمرار التحديات وضرورة الاستعانة بالحشد الشعبي في المستقبل.
مبيناً في حديث (للمراقب العراقي) بان المرجعية لها نظرة بعيدة لمجريات الأحداث, ولاسيما ان التحديات بدأت تظهر منذ اليوم عندما خرجت بعض التنظيمات الارهابية التي ستحل محل داعش في المستقبل.
وأوضح الركابي, بان الحشد هو من أفشل جميع المخططات الخارجية التي أرادت سوءاً بالعراق وسعت الى تقسيمه. لافتاً بان الاولى على المطالبين بحل الحشد, ان يطالبوا الامريكان بالخروج بعد انتهاء العمليات العسكرية.
مزيداً بان عرّابي مشاريع التقسيم التي أرادوا تطبيقها في العراق وفشلت على يد الحشد الشعبي وفتوى المرجعية, هم من هاجم خطاب المرجعية الذي بــدد أحلامهم ومزّق مخططاتهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى