اخر الأخبارالمشهد العراقيالنسخة الرقمية

الأزمة في طوزخورماتو سببها الأحزاب الكردية.. الكشف عن تصفية 600 تركماني من النخب المثقفة بكركوك على يد العصابات البارزانية

أكدت النائبة التركمانية السابقة عن محافظة كركوك ذالة يونس احمد، عن مقتل أكثر من 600 شخصية أكاديمية من النخب المثقفة من القومية التركمانية في كركوك على يد العصابات البارزانية. وقالت أحمد في حديث صحفي، إن “القومية التركمانية تعرضت لإبادة  كبيرة في كركوك منذ  2003ولغاية 2017  على يد العصابات البارزانية”.وأضافت أن “أكثر من 600 شخصية من النخب المثقفة من أساتذة الجامعات والشهادات  التركمانية تمت تصفيتها بعمليات قتل وخطف واخذ فدية مالية”، مشيرة الى ان “اغلب النخب المتبقية غادرت كركوك وهاجرت الى خارج البلاد”.من جهته كشف مصدر بارز في حركة التغییر الكردية، عن عقد اجتماع موسع ومھم للحركة يوم السبت المقبل للمناقشة حول البقاء في الحكومة الحالیة بالاقلیم او الإنسحاب منھا والتحول الى معارضة.وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه ان «المجلس الوطني للحركة سیجتمع يوم السبت المقبل للمناقشة حول الانسحاب من الحكومة الحالیة والبرلمان والتحول الى معارضة أو البقاء فیھا»، مبینا ان «الحركة ستحدد في اجتماعھا مستقبلھا السیاسي بشمالي العراق».وأضاف، ان «حكومة الاقلیم الحالیة أصبحت مفلسة من النواحي والأصعدة كافة وتمر بظروف صعبة ولا تستطیع حل مشاكلھا الداخلیة والخارجیة».وأكد المصدر، «99 %من أعضاء المجلس الوطني وقیادات الحركة يؤيدون الانسحاب من الحكومة والبرلمان والتحول الى معارضة سیاسیة كما كانت في السابق».الى ذلك اجتمع وفد من حكومة اقليم كردستان ، بهيأة رئاسة برلمان كردستان ومقرري اللجان النيابية، لمناقشة مسألة الرواتب والمباحثات مع الحكومة الاتحادية في بغداد.وقال مصدر في برلمان اقليم كردستان ، ان «وفد الحكومة يتكون من رئيس حكومة كردستان نيجيرفان بارزاني ونائبه وقوباد طالباني و وكيل وزارة المالية  رابر صديق و وزير شؤون البرلمان والحكومة مولود باومراد والمتحدث باسم الحكومة سفين دزيي و مستشار رئيس الحكومة دلشاد شهاب.واوضح المصدر، بان «مقرري لجان الشؤون المالية والاقتصادية والصناعية والطاقة والثروات الطبيعية والشؤون القانونية يشاركون ايضا في الاجتماع»، لافتا الى انه «سيتم خلال الاجتماع، واردات الحكومة والمباحثات مع الحكومة الاتحادية في بغداد ومسألة توزيع رواتب موظفي الاقليم. وعلى صعيد متصل  أعلن نائب رئيس حزب الحرية والديمقراطية الايزيدي مراد خلف الخالتي، الثلاثاء، عن انتهاء دور قوات البيشمركة الكردية في قضاء سنجار غربي الموصل، مؤكدا أنه لا عودة لهم إلى القضاء نهائياً، فيما اشار إلى أن الايزيديين فقدوا الثقة بهم بعدما خذلوهم اربع مرات منذ سبعينات القرن الماضي.وقال الخالتي في حديث لوسائل إعلام محلية إن “دور البيشمركة انتهى في سنجار بشكل نهائي ولاعودة نهائياً بعد الان”، عازيا ذلك إلى “فقدان اهالي سنجار الثقة بالبيشمركة بعدما تركوا الايزيديين يواجهون مصيرهم مع داعش في 2014”.وأضاف الخالتي، أن “البيشمركة خذلتنا اربع مرات منذ سبعينات القرن الماضي وكان آخرها في حزيران 2014″، مبينا أن “وحدات مقاومة شنكال واساييش ايزيدخان والجيش العراقي والشرطة المحلية هم من يديرون الملف الأمني حاليا في سنجار”.وكانت قيادة الحشد الشعبي أعلنت في 17 تشرين الأول الماضي عن تمكن الجيش العراقي وقوات الحشد الشعبي من استعادة السيطرة على سنجار مع انسحاب البيشمركة الكردية سلما من المنطقة.أكدت النائبة التركمانية السابقة عن محافظة كركوك ذالة يونس احمد، عن مقتل أكثر من 600 شخصية أكاديمية من النخب المثقفة من القومية التركمانية في كركوك على يد العصابات البارزانية. وقالت أحمد في حديث صحفي، إن “القومية التركمانية تعرضت لإبادة  كبيرة في كركوك منذ  2003ولغاية 2017  على يد العصابات البارزانية”.وأضافت أن “أكثر من 600 شخصية من النخب المثقفة من أساتذة الجامعات والشهادات  التركمانية تمت تصفيتها بعمليات قتل وخطف واخذ فدية مالية”، مشيرة الى ان “اغلب النخب المتبقية غادرت كركوك وهاجرت الى خارج البلاد”.من جهته كشف مصدر بارز في حركة التغییر الكردية، عن عقد اجتماع موسع ومھم للحركة يوم السبت المقبل للمناقشة حول البقاء في الحكومة الحالیة بالاقلیم او الإنسحاب منھا والتحول الى معارضة.وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه ان «المجلس الوطني للحركة سیجتمع يوم السبت المقبل للمناقشة حول الانسحاب من الحكومة الحالیة والبرلمان والتحول الى معارضة أو البقاء فیھا»، مبینا ان «الحركة ستحدد في اجتماعھا مستقبلھا السیاسي بشمالي العراق».وأضاف، ان «حكومة الاقلیم الحالیة أصبحت مفلسة من النواحي والأصعدة كافة وتمر بظروف صعبة ولا تستطیع حل مشاكلھا الداخلیة والخارجیة».وأكد المصدر، «99 %من أعضاء المجلس الوطني وقیادات الحركة يؤيدون الانسحاب من الحكومة والبرلمان والتحول الى معارضة سیاسیة كما كانت في السابق».الى ذلك اجتمع وفد من حكومة اقليم كردستان ، بهيأة رئاسة برلمان كردستان ومقرري اللجان النيابية، لمناقشة مسألة الرواتب والمباحثات مع الحكومة الاتحادية في بغداد.وقال مصدر في برلمان اقليم كردستان ، ان «وفد الحكومة يتكون من رئيس حكومة كردستان نيجيرفان بارزاني ونائبه وقوباد طالباني و وكيل وزارة المالية  رابر صديق و وزير شؤون البرلمان والحكومة مولود باومراد والمتحدث باسم الحكومة سفين دزيي و مستشار رئيس الحكومة دلشاد شهاب.واوضح المصدر، بان «مقرري لجان الشؤون المالية والاقتصادية والصناعية والطاقة والثروات الطبيعية والشؤون القانونية يشاركون ايضا في الاجتماع»، لافتا الى انه «سيتم خلال الاجتماع، واردات الحكومة والمباحثات مع الحكومة الاتحادية في بغداد ومسألة توزيع رواتب موظفي الاقليم. وعلى صعيد متصل  أعلن نائب رئيس حزب الحرية والديمقراطية الايزيدي مراد خلف الخالتي، الثلاثاء، عن انتهاء دور قوات البيشمركة الكردية في قضاء سنجار غربي الموصل، مؤكدا أنه لا عودة لهم إلى القضاء نهائياً، فيما اشار إلى أن الايزيديين فقدوا الثقة بهم بعدما خذلوهم اربع مرات منذ سبعينات القرن الماضي.وقال الخالتي في حديث لوسائل إعلام محلية إن “دور البيشمركة انتهى في سنجار بشكل نهائي ولاعودة نهائياً بعد الان”، عازيا ذلك إلى “فقدان اهالي سنجار الثقة بالبيشمركة بعدما تركوا الايزيديين يواجهون مصيرهم مع داعش في 2014”.وأضاف الخالتي، أن “البيشمركة خذلتنا اربع مرات منذ سبعينات القرن الماضي وكان آخرها في حزيران 2014″، مبينا أن “وحدات مقاومة شنكال واساييش ايزيدخان والجيش العراقي والشرطة المحلية هم من يديرون الملف الأمني حاليا في سنجار”.وكانت قيادة الحشد الشعبي أعلنت في 17 تشرين الأول الماضي عن تمكن الجيش العراقي وقوات الحشد الشعبي من استعادة السيطرة على سنجار مع انسحاب البيشمركة الكردية سلما من المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى