النسخة الرقمية

أدوات الصهاينة وخطاب السيد حسن نصر الله

خطاب السيد حسن نصر الله كان رفعا لمستوى الصراع مع عدونا الى الحد الذي يمتنع بعده الرجوع لدهاليز الاعتراض والحصار والإدانة الاقليمية والداخلية لوجوده وبهذا حطم السيد كل اصنام العرب التي عكفوا على تقديسها من حدود سايكس بيكو الى الواقعية السياسية حتى حسابات موازين القوى المادية ، خطاب السيد كان بمثابة اعلان حرب شاملة على الكيان الصهيوني حرب بين محور المقاومة عمقنا وداعمنا ومعتمدنا من بعد الله وبين الكيان الصهيوني والمشهد السياسي ينبئ بان ما بعد قرار ترامب ليس كالذي كان قبله وقد تزامن هذا التغيير بسقوط الحواجز والموانع بالانتصار التام على ادوات الصهيونية التكفيرية ليعلن المحور عن حرب تحرير فلسطين والتي يقع على عاتق شعبنا الفلسطيني اشعال فتيلها والصمود أمام المخططات التي يشرف على تنفيذها الامريكي وحلفاؤه العرب لذا فان اي خذلان رسمي أو فصائلي أو شعبي فلسطيني يجب تصنيفه بالخيانة في هذه المرحلة بعد ان اقيمت الحجج على الجميع وثبت سياسيا ان اميركا عدو خدعنا لعقود وان المجتمع الدولي شاهد زور وان العرب ما بين عاجز ومتخاذل وحليف لعدونا ، وان خيار المقاومة خيار ملزم مفضي لتحقيق الغايات الوطنية الكبرى وليس الدنيا فمحورنا المقاوم ليس بعيدا عن حدودنا وحماقة عدونا ستسهل السبيل لمقدمه ، فتخوفات عدونا ستدفعه لفتح الحدود على مصراعيها في الحرب القادمة التي سيشنها على المحور والله غالب وناصر عباده والحمد لله رب العالمين .
محمد حرب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى