برلمان كردستان يُصدِر قراراً لإسترجاع أموال إستولى عليها برزاني نائب عن نينوى يحذّر من «سطو» أحزاب كردية على أصوات نازحي نينوى للفوز بمقاعدهم

حذر النائب عن محافظة نينوى حنين قدو ، من قيام الأحزاب الكردية بمخطط لاستغلال أصوات النازحين المقيمين في إقليم كردستان، فيما كشف عن تفاصيل هذا المخطط.وقال قدو، ان «هناك مخاوف من استغلال كردستان لأصوات مليون ونصف نازح من أهالي نينوى وإجبارهم على التصويت لصالح الأحزاب الكردية ما يهدد بمصادرة حقوق تمثيل نينوى وأقلياتها في الانتخابات القادمة»،داعيا «الحكومة والجهات المعنية إلى إعادة النازحين إلى نينوى بشكل فوري وتأمين الخدمات الأساسية وظروف المشاركة الانتخابية والحفاظ على حقوق المحافظات الغربية وتمثيلها في البرلمان والحكومات المحلية».وأضاف ان «هناك معلومات مؤكدة وصلت الينا تؤكد ان الأحزاب الكردية تخطط لإجبار واستغلال نازحي نينوى للتصويت لصالح القوائم الكردية على حساب حقوق محافظة نينوى والأقليات وتكرار ما قامت به الأحزاب الكردية بإجبار النازحين على المشاركة باستفتاء الانفصال». من جانبه قال عضو كتلة الاتحاد الاسلامي الكردستاني شيركو جودت، ان عددا من النواب في برلمان الاقليم وقعوا على مشروع قرار لارجاع الاموال العامة الحكومية التي استولى عليها المسؤولون بشكل «غير قانوني».وذكر جودت في تصريح صحفي، ان «هذا المشروع يهدف الى ارجاع جميع تلك الاموال العامة التي استولت عليها الجهات السياسية في الاقليم».وتوقع جودت ان «يحصل المشروع داخل برلمان كردستان على اصوات جيدة، الا ان هناك سلطة خارج البرلمان تمنعهم من ذلك».وفي نفس السياق، الى ذلك أوضح عضو مجلس النواب في اقليم كردستان حاجي كاروان ، ان سبب تأجيل جلسة البرلمان التي كانت مقررة اليوم يعود الى حضور القضاء للجلسة، فيما اشار الى ان رئاسة البرلمان هي من تحدد برنامج عمل وتوقيتات جلساته.قال كاروان ، ان «سبب تأجيل جلسة البرلمان التي كانت مقررة اليوم الاربعاء الى يوم الاحد من الاسبوع يعود الى حضور القضاء للجلسة»، مبينا بان «الجلسة ستكون بشأن قانون العفو العام في اقليم كردستان».واوضح عضو مجلس النواب في اقليم كردستان، ان «رئاسة البرلمان هي من تحدد برنامج عمل وتوقيتات جلساته»، لافتا الى انه «بسبب الاهمال في ادارة اعمال البرلمان والتقصير يتم في غالب الاحيان تأجيل جلساته».وكان برلمان كردستان قد قرر ، تأجيل جلسته التي كان مقرراً عقدها اليوم الاربعاء الى يوم الاحد من الاسبوع المقبل، ولم يعلن البرلمان سبب تأجيل الجلسة. وعلى صعيد متصل كشف القيادي في ائتلاف دولة القانون جاسم البياتي، عن لعبة جديدة للأسرة الحاكمة في الإقليم حسب وصفه من اجل الضغط على بغداد لمنع فرض السيطرة الاتحادية بشكل كامل في المناطق المتنازع عليها.وقال البياتي، المقرب من رئيس الوزراء حيدر العبادي ، ان «بغداد لن تقبل بفرض الآخرين وفرض الإرادات الخارجية على الدولة العراقية، وتصريحات الرئيس الفرنسي كانت تدخل واضح بالشأن العراقي، وليس وساطة كما يتحدث الكرد»، مبينا انه «ليس هناك أي وساطة فرنسية. هذه لعبة كردية جديدة تقوم بها الأسرة الحاكمة البارزانية للضغط على بغداد، كما هناك مساع كردية لتدخل دولة أخرى غير فرنسا للضغط على العراق، لمنع فرض السيطرة الاتحادية بشكل كامل».وأضاف انه «على رئيس الوزراء حيدر العبادي، حسم ملف فرض السيطرة الاتحادية على الإقليم،بأسرع وقت، حتى وان تطلب استخدام القوة بذلك»، موضحا ان «بقاء الملف مفتوحا سوف يقوم الطرف الكردي على الطرف العراقي ويكون ساحة للتدخل الدولي، فيجب سيطرة بغداد على المنافذ والمطارات، حتى لو بالقوة، ما دام هناك عدم انصياع للأوامر المركزية.



