النسخة الرقميةعربي ودولي

ماليزيا تهدّد بتحريك جيشها لأجل القدس…وسط إستنكار جماهيري واسع في البحرين وفد آل خليفة يزور الكيان الإسرائيلي علناً

قالت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي إن وفدا بحرينيا يضم 24 شخصا من جمعية «هذه هي البحرين» يزور «إسرائيل» وبشكل علني للمرة الأولى.وبحسب تقریر أعدته القناة فإن الزیارة التی تستمر أربعة أیام لیست سیاسیة وإنما تحقیقا لرسالة ملك البحرین حمد بن عیسى آل خلیفة حول التسامح والتعایش والحوار بین الدیانات المختلفة.ياتي ذلك وسط موجة استنكار جماهيرية واسعة البحرين والعالم الاسلامي؛ تعبيرا عن امتعاضهم من هذه الخطوة المشينة التي اقدم عليها النظام الخليفي وذلك بعد ايام قليلة من قرار الرئيس الامريكي بنقل سفارة هذا البلد الى القدس المحتلة والاعتراف بقبلة المسلمين الاولى «عاصمة للكيان الصهيوني».وفي سياق متصل عبر ناشطون بحرينيون في مواقع التواصل الاجتماعي عن استنكارهم لزيارة وفد من حكومة هذا البلد إلى الكيان «الاسرائيلي»؛ مؤكدين ان «الوفد لا يمثل إلا ملك البحرين وحده».كما اكد العديد من الناشطين الشيعة في البحرين (من اتباع مذهب اهل البيت عليهم السلام) عبر تغريدات في موقع تويتر بالقول، «نحن شيعة البحرين موقفنا ثابت ولن يتغير، الكيان الصهيوني جسم دخيل على هذا العالم ولا يمكن أن نقبل أبدا بأن نضع يدنا في يدهم و هذا الصعلوك الذي ذهب إلى تل أبيب انما يمثل من أرسله فقط».وقد تجول أعضاء الوفد فی البلدة القدیمة فی القدس المحتلة برفقة مراسل القناة الذي أجرى مقابلات مع عدد من أعضاء الوفد.من جهته قال فضل الجمری أحد أعضاء الوفد البحریني الزائر لإسرائیل من جمعیة «هذه هي البحرین» إن ملك البحرین حمّله رسالة سلام لجمیع أنحاء العالم، وأضاف الجمري خلال لقائه مع معد التقریر أن الشیعة لا یحملون أي عداء لأي دیانة أو مذهب على حد تعبیره.وتأتي الزیارة في الوقت الذي تتواصل فیه حالة الغضب الشعبي العربي والفلسطیني ضد قرار الرئیس الأمیرکي دونالد ترمب بنقل السفارة الإسرائیلیة إلى القدس وعدّ المدینة عاصمة لکیان الإحتلال الإسرائیلي.وکانت صحیفة جیروزالیم بوست الإسرائیلیة قد نقلت في أيلول أن ملك البحرین شجب المقاطعة العربیة لإسرائیل، في حدیث نقله عنه الحاخام أفرهام کوبر رئیس مرکز شمعون روزنتال في مدینة لوس أنجلوس الأمیرکیة.وقال الحاخام کوبر إن ملك البحرین أبلغه أن لمواطني بلاده الحریة في زیارة إسرائیل، رغم أن الدولتین لا تربطهما علاقات دبلوماسیة.کما قالت صحیفة تایمز البریطانیة إن دولا خلیجیة اتخذت الخطوات الأولى تجاه الاعتراف بإسرائیل، وذلك بدعوة أطلقها ملك البحرین لإنهاء المقاطعة العربیة لإسرائیل.وأوضحت أن أول ظهور لرفض ملك البحرین المقاطعة العربیة لإسرائیل کان خلال اجتماع بالعاصمة المنامة مع حاخامین أمیرکیین من مرکز سایمون ویسنثال في شباط.ومن جانب اخر تظاهر الآلاف في بريطانيا وألمانيا ضد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عدّ القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها من تل أبيب خلال نحو عامين، وفق تقدير وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون.ففي لندن، تظاهر نحو ألفي متظاهر أمام السفارة الأمريكية، وخرجت المظاهرة استجابة لدعوة حملة التضامن البريطاني مع الشعب الفلسطيني وعدد من المؤسسات العربية والبريطانية.وردّد المتظاهرون هتافات تندد بقرار ترمب، كما مزق بعضهم صوره، واتهموه بالعنصرية. و رفع المحتجون، وهم بريطانيون وعرب وأمريكيون، الأعلام الفلسطينية ولافتات كتب على بعضها «القدس عاصمة فلسطين الأبدية» وهتفوا أيضا بالحرية لفلسطين.وقال رئيس حملة التضامن البريطاني مع فلسطين هيو لانينغ: إن الرئيس الأمريكي لا يملك اتخاذ مثل هذا القرار لأن القدس ليست أرضا يملكها ليتصرف فيها بهذا الشكل ويعطيها لمن يشاء، بل هي ملك للفلسطينيين ولأصحاب الديانات كلها المسيحية والمسلمة واليهودية، وفق تعبيره.وفي ألمانيا، خرجت مظاهرة مساء الجمعة أمام السفارة الأمريكية في برلين احتجاجا على قرار الرئيس الأمريكي المتعلق بالقدس المحتلة. وشارك في المظاهرة نحو ألفي شخص بينهم العديد من أفراد الجاليات العربية والمسلمة.كما خرجت مظاهرات مماثلة قبل ذلك في مدن هامبورغ ودوسلدورف وماينز، وخرجت مظاهرات أخرى يوم السبت في شتوتغارت ودورتموند.من جهة أخرى قال البيت الأبيض يوم الجمعة: إن دينا باول نائبة مستشار الأمن القومي بالإدارة الأمريكية تعتزم الاستقالة من منصبها مطلع العام الجديد ولكن ستواصل القيام بدور في دبلوماسية الشرق الأوسط.وقالت سارة ساندرز المتحدثة باسم البيت الأبيض: إن دينا باول كانت تخطط دوما للبقاء لمدة عام قبل العودة إلى مسقط رأسها بنيويورك. وباول أحد الأطراف الرئيسة في الجهود الدبلوماسية الأمريكية في الشرق الأوسط.وقد تكون باول واحدة من بين عدة مسؤولين بإدارة ترامب سيتركون مناصبهم مع حلول السنة الأولى لشغل ترامب منصبه. وتركزت التكهنات على وزير الخارجية ريكس تيلرسون الذي يقول مسؤولون إن مايك بومبيو مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية قد يحل محله كما أن جاري كوهين مستشار ترامب الاقتصادي الكبير قد يترك منصبه أيضا.يذكر ان وزير الدفاع الماليزي، هشام الدين حسين صرّح في كلمة خلال اجتماع الكتلة البرلمانية لحزبه بعد إعلان ترامب القدس عاصمة لكيان الاحتلال،: إن جيش بلادنا مستعد دائما لتولي «مهمة ما من أجل قضية القدس».وعدّ وزير الدفاع الماليزي قرار ترامب «ضربة للمسلمين».من جانبه قال رئيس الوزراء الماليزي، نجيب عبد الرزّاق، إن بلاده «لن تسمح أبدا باغتصاب القدس»، وذلك تعليقا على قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الاعتراف بالمدينة المحتلة عاصمة لإسرائيل.وعدّ عبد الرزّاق في بيان له، أن أمريكا بقرارها المذكور انتهكت مبدأ السيادة المنضوية في قرارات الأمم المتحدة.واحتج أكثر من ألف متظاهر بقيادة وزير ماليزي، أمام سفارة واشنطن في كوالالمبور، على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.وتوجه المتظاهرون، بقيادة وزير الرياضة خيري جمال الدين، من مسجد قريب بعد صلاة الجمعة إلى السفارة الأمريكية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى