إقتصاديالنسخة الرقمية

بعد السيطرة على 36 قرية ضمن عمليات الجزيرة والفرات القوات الأمنية تعلن البدء بتطهير وادي حوران

اعلنت قيادة الحشد الشعبي، عن تحرير الجزيرة والبادية الرابطة بين محافظات الأنبار وصلاح الدين بالكامل.وذكر بيان للقيادة ان «الوية الحشد اكملت تحرير الجزيرة والبادية الرابطة بين الانبار وصلاح الدين ، والتي كانت تعدّ اهم مخابئ وجود داعش ومركز الدعم القادم من سوريا باتجاه هذه المحافظات».واضاف البيان ان «ما تبقى منها هو الجزء الغربي المحاذي للشريط الحدودي العراقي السوري للمناطق الرابطة بين جنوب تل صفوك ومناطق شمال القائم».واشار الى ان «عملية التحرير شهدت مقتل عشرات العناصر من تنظيم داعش وكشف اهم المضافات والمخابئ السرية ومخازن الاسلحة والاعتدة والاتصال في هذه المناطق وعلى صعيد متصل اعلن قائد عمليات تطهير أعالي الفرات والجزيرة الفريق الركن عبد الامير رشيد يار الله ، عن تطهير 36 قرية وتدمير 14 مفخخة وعجلة ودراجة وإبطال 250 عبوة ناسفة.وقال يار الله إن “قطعات الجيش والحشد الشعبي والشرطة الاتحادية، وباسناد طيران الجيش، طهرت 36 قرية ومساحة 4200 كم2 ودمرت 4 عجلات تحمل أحاديات و6 دراجات نارية وفجرت 4 مفخخات ضمن المرحلة الثانية من عمليات تطهير الجزيرة وأعالي الفرات”.واضاف  ان ”  القوات تمكنت من تفجير وإبطال اكثر من 250 عبوة ناسفة وتدمير معمل لتفخيخ العجلات وقتل عدد من الارهابيين”، مؤكدا أن “عمليات التطهير ما تزال مستمرة”.وأعلن يار الله, الخميس الماضي, تطهير 77 قرية ونحو 6000 كم2 والسيطرة على مواقع حيوية ضمن عمليات اعالي الفرات.الى ذلك اعلن القيادي في حشد الانبار قطري العبيدي، عن إنطلاق عمليات تطهير وادي حوران غربي الانبار من تنظيم “داعش” الاجرامي.وقال العبيدي ان “القوات الامنية في قيادة عمليات الجزيرة والبادية والفرقة السابعة في الجيش والحشد الشعبي بدأوا عملية واسعة لتطهير وادي حوران غربي قضاء راوة غربي الانبار”.وأضاف العبيدي، أن “طيران الجيش يساند القوات الأمنية في عملية التطهير”، مشيرا الى ان “وادي حوران يُعد من اهم معاقل تنظيم داعش الاجرامي ولم تصله القوات الامنية منذ اكثر من سنوات”.وكان المتحدث باسم هيأة الحشد الشعبي أحمد الأسدي أكد في وقت سابق أن وادي حوران غربي الأنبار لم يخضع لسيطرة القوات الاتحادية من قبل، فيما المح إلى وجود عملية مرتقبة لتطهيره.وكان الأمين العام لحركة النجباء الشيخ أكرم الكعبي كشف عن انتشار ما تسمى بـ”جماعة النقشبندية” في منطقة وادي حوران غربي الأنبار بدعم من الولايات المتحدة الأميركية، متهما الأميركان بمنع تحليق الطيران العراقي فوق تلك المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى