النسخة الرقمية

لا تسلبوا الطفولة باسم القانون

بات نصف المجتمع مهدداً في ظل القوانين التي اصدرتها الحكومة العراقية,تزويج القاصرات جاء انتهاكاً لحقوق المرأه وحقوق الطفولة في الوقت نفسه ,هذا القانون الذي أخذ المدى الواسع في الاوساط الاجتماعية , ما الاثار التي سيخلفها هذا القانون ؟ ما مدى خطورة هذا القانون على الاسرة والمجتمع ؟ ان اقرار قانون الاحوال الشخصية بزواج القاصرات مشكلة جديدة تضاف لسلسلة المشكلات التي يعاني منها المجتمع العراقي ومن اثارها وخاصة مع اصدار التعديلات على قانون الاحوال الشخصية الذي أثار موجة من الغضب وخاصة في الاوساط النسوية التي طالبن بحقوقهن المشروعة لضمان الحفاظ على الاسرة. ان لهذا القانون سلبياته التي تنعكس على الاسرة من تفكك وطلاق وخلافات وعنف أسري وغيرها من المشكلات . كيف لطفلة في التاسعة ربيعاً ان تبني أسرة متماسكة قوية وهي في مرحلة الطفولة ؟ حيث نجد البساطة في أفكارها بعيدةٌ كل البعد عن الأسرة والزواج وتربية الاطفال بالإضافة الى المشكلات النفسية التي يخلفها تطبيق هذا القانون كونه يؤدي الى انهيار تماسك المجتمع وزيادة لمشكلة الطلاق التي نعاني منها في المدة الأخيرة. وإهدار كرامة ومشاعر الطفولة،نحن بحاجة الى زيادة الوعي الثقافي للقضاء على المشكلات الاجتماعية وحتى مع اقرار الحكومة هذا القانون فزيادة الوعي الثقافي يساهم في الوقوف ضد هكذا قانون وغيره من القوانين التي تؤثر في بناء المجتمع وتماسكه .
حوراء خلف

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى