اخر الأخبارالنسخة الرقميةسلايدر

بارزاني يسعى لتكرار سيناريو الموصل ..خمسة آلاف داعشي في اربيل للضغط على بغداد للقبول بحوار غير مشروط

المراقب العراقي-مشتاق الحسناوي
يحتفظ رئيس الاقليم السابق مسعود بارزاني بأكثر من (5000) داعشي قد سلموا انفسهم بموجب اتفاقات ثنائية مع البيشمركة في المعارك السابقة وهم الان ينعمون بالأمن وتحت حماية بارزاني من أجل استخدامهم كورقة ضغط ضد الحكومة المركزية من خلال اعادة سيناريو الموصل من جديد فيما اذا فشلت المفاوضات الحالية مع حكومة المركز ولم يحصلوا على الامتيازات السابقة والتي تتمثل بحصة 17% من موازنة العراق .
فضلا عن الامتيازات الأخرى التي تنعم بها عائلة بارزاني طوال السنوات الماضية , فالأعداد الكبيرة من الدواعش رفض الاقليم تسليمهم الى بغداد في الفترات الماضية من أجل تنفيذ السيناريوهات القادمة والتي تتم برعاية أمريكية من أجل استخدامهم للضغط على الرافضين للقواعد الامريكية في العراق , فكلما تصاعدت نبرات الرفض تبرز التلميحات حول وجود آلاف الدواعش تحت سيطرة حكومة اربيل ومن الممكن اعادة العراق الى المربع الاول اذا رفض الوجود الامريكي في العراق , فهذه الورقة تستغلها اربيل وامريكا لتنفيذ المخططات الرامية لبناء أكثر من قاعدة للقوات الامريكية.ويرى مختصون ان الحكومة الاتحادية لم تنفذ قرارات مجلس النواب أو مجلس الأمن الوزاري ضد الاقلیم بعد اجرائه استفتاء الانفصال، داعین اياھا (الحكومة) الى مطالبة الاقلیم بتسلیم الإرھابیین الذين يتجاوز عددھم الـ(5000) ارھابي، لان بارزاني جھّز ھؤلاء من أجل شن عملیات ارهابية ضد القوات الاتحادية في المناطق المحررة في محاولة لتكرار سیناريو الموصل.
المحلل السياسي وائل الركابي قال في اتصال مع (المراقب العراقي): مازال مسعود بارزاني ينظر الى الامور بمنظار 2014 من خلال ايوائه آلاف الدواعش في اربيل وتقديم الرعاية والأمان لهم من اجل استغلالهم في الوقت الذي يشعر بأنه لم يحصل على الامتيازات التي كان يتمتع بها في السابق , فسيناريو الموصل مازال حاضرا في اذهان بارزاني , وهو مازال يتلقى الدعم الامريكي والذي يعد السبب الرئيس في عدم الغائه للاستفتاء ونتائجه , كما ان هذا التوجه يخدم المؤامرة الامريكية التي تسعى لتأجيل الانتخابات ومجيء حكومة طوارئ من اجل التمديد للحكومة الحالية. وتابع الركابي: بارزاني يحلم بإعادة العراق الى المربع الاول وبدعم أمريكي من أجل ارغام القوى الوطنية الرافضة لوجود قواته بقبول الأمر الواقع وبناء قواعد عسكرية دائمة للقوات الأمريكية وبالتالي سيتيح التحكم في العملية السياسية ومجيء حكومة طوارئ تنفذ ما تريده الادارة الامريكية , فحجم المؤامرة كبير جداً وأحد أطرافها مسعود بارزاني , والحكومة مازالت تراوح في مكانها ولم تستطع السيطرة على مطارات ومنافذ الاقليم نتيجة الضغوط الأمريكية .
من جانبه ، يقول المحلل السياسي نجم القصاب في اتصال مع (المراقب العراقي): ان وجود 5000 داعشي تحت أمرة مسعود بارزاني أمر خطير , فمن الممكن استخدامهم كورقة ضغط على حكومة بغداد للحصول على الامتيازات خاصة انهم رفضوا تسليمهم للحكومة المركزية , وحول عودة سيناريو الموصل فنحن لا نستبعد ذلك وان كانت الظروف تختلف عن السابق بسبب رفض المجتمع السني عودة الدواعش والسياسيين المروجين لهم. الى ذلك ، قال عضو لجنة الامن والدفاع النیابیة اسكندر وتوت، ان اقلیم شمال العراق سیسلم المنافذ الحدودية البرية والجوية إلى الحكومة الاتحادية «رغماً عنه» حسب تعبیره ، فیما بیّن ان رئیس الاقلیم السابق مسعود بارزاني يحتفظ بآلاف العناصر من داعش، لاستخدامھم ضد القوات الاتحادية وتكرار سیناريو الموصل. وقال وتوت في تصريح صحفي: «الحكومة الاتحادية لم تنفذ قرارات مجلس النواب أو مجلس الأمن الوزاري ضد الاقلیم بعد اجرائه استفتاء الانفصال»، داعیا اياھا لمطالبة الاقلیم بتسلیم الإرھابیین الذين يتجاوز عددھم الـ(5000) ارھابي، لان بارزاني جھز ھؤلاء من أجل شن عملیات اجرامية ضد القوات الاتحادية في المناطق المحررة في محاولة منه لتكرار سیناريو الموصل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى