إيران تنجح بصناعة صاروخ جديد خارق للدروع من طراز طوفان

تمكنت الجمهورية الإسلامية في إيران مؤخراً من إنتاج واختبار صاروخ جديد خارق للدروع من طراز (طوفان) يتميز بقدرة عالية على تدمير الأهداف المعادية.ويتمتع هذا الصاروخ بجهاز تحكم خاص يقاوم جميع أنواع الحرب الإلكترونية للعدو، كما أن الرأس الحربي ومحرك إطلاق الصاروخ قد صمما لزيادة كفاءة وجدوى هذا الصاروخ ما يجعله سلاحاً فاعلاً في الحرب ضد الدروع.ويمتاز هذا الصاروخ بمنظومة توجيه بوساطة أشعة الليزر ما يجعله قادراً على إصابة الأهداف المتحركة والثابتة بشكل دقيق، وهو يعدّ الأكثر تطوراً من بين جيل صواريخ طوفان.وتجدر الإشارة إلى أن صاروخ (طوفان – 1) الإيراني المضاد للدبابات يبلغ وزنه 18.3 كيلوغراماً منه 3.9 كيلوغرامات يتعلق برأسه الحربي الشديد الانفجار وهو قادر على اختراق ما يصل إلى 430 مليمتراً من الدروع الفولاذية.ويبلغ طول هذا الصاروخ 1.16 وقطره 0.152 وزعانفه 0.46 متر، ومداه 3750 متراً، وسرعته القصوى 278 متر/ثانية، وتصل نسبة احتمال إصابته للهدف إلى 95%.ويعتمد هذا الصاروخ على نظام توجيه شبه أوتوماتيكي، ويحتاج إلى 13 ثانية للوصول إلى أقصى مداه، ويمكن إطلاق 2-3 من هذه الصواريخ في الدقيقة الواحدة.اما صاروخ (طوفان – 2)هو نوع مُحَسّن من (طوفان – 1) و وزنه 19.1 كيلو غراماً، وهو قادر على اختراق 760 مليمتراً من الدروع بوساطة رأسه الحربي الصغير البالغ وزنه 4.1 كيلو غرامات. ويبلغ مدى الصاروخ 3.5 كيلو مترات.وصواريخ (طوفان-2) لها قابلية الإطلاق من مروحيات (كوبرا) والطائرات العمودية من طراز (شباويز)، بالإضافة إلى المنصات الأرضية وناقلات الجند المدرعة من طراز (M-113).صاروخ (طوفان – 2B)هو نوع مُحَسّن من (طوفان – 2) وذو رأس حربي أثقل وهو قادر على اختراق 900 مليمتر من الدروع.صاروخ (طوفان – 3)يبلغ قطر الرأس الحربي لصاروخ (طوفان – 3) الذي يقع خلف أجهزة الاستشعار وقرب مقدمة الصاروخ بنحو 12.8 سنتيمتراً. ويزن الصاروخ 19.1 كيلو غراماً، وطوله 145 سنتيمتراً، ويصل مداه إلى 3.5 كيلو مترات.ويتميز هذا الصاروخ عن النماذج السابقة بميزتين مهمتين؛ الأولى: الانحدار أفقياً عند اقترابه من الهدف (Top Attack)، والثانية: أنه ذو رأس حربي ترادفي (واحد خلف الآخر) (EFP).وهذه الميزة تعطي للصاروخ فرصة الاستخدام بضرب الدروع والتجمعات العسكرية التي تتحصن خلف المتاریس. والصاروخ مزوّد أيضاً بنظام مضاد للتشویش الراداري (Anti jamming).وبعد انطلاق صاروخ (طوفان – 3) وتسارعه فإنه يواصل طريقه خارج نطاق الرؤية ويحدد هدفة بوساطة أجهزة استشعار مغناطيسية وليزرية مقاومة لتشويش العدو، وعند الوصول إلى أعلى الهدف يقوم الصاروخ بتفجير رأسه الحربي الذي يحتوي على مواد شديدة الانفجار تزن 1.7 كيلو غرام، وتنطلق منها رؤوس حربية إضافية لها قابلية الاختراق لـ 80 مليمتراً في دروع (RHA).صاروخ (طوفان – 5)يوجه هذا الصاروخ بوساطة الليزر وله أربع زعانف صغيرة وله رأسان حربيان قادرة على اختراق الدروع بسمك لايقل عن 900 مليمتر. وتم الكشف عن هذا الصاروخ مع إزاحة الستار عن صاروخ (طوفان – 5) وهو يستخدم ضد طائرات الهليكوبتر (المروحيات)، ولديه نظام توجيه بالليزر مقاوم للتشويش من العدو.وتجدر الإشارة إلى أن حزب الله قد استخدم صواريخ طوفان ضد دبابات (ميركافا الإسرائيلية) خلال تصديه للعدوان الصهيوني على لبنان عام 2006. كما تم استخدام هذه الصواريخ من قوى المقاومة الأخرى التي تدعمها إيران بقوة ضد الجماعات الإرهابية لاسيّما في العراق وسوريا.بالإضافة إلى ذلك تمتلك إيران قذائف مختلفة مضادة للدروع مثل (صواريخ RPG-7) و (صواريخ BGM-71) التي تسمى بشكل عام (TOW) تاو، والتي لها قابلية الإطلاق من مروحيات طراز (كوبرا) ومن على المنصات الأرضية الثابتة، بالإضافة إلى إمكانية استخدامها من على مركبات القيادة وناقلات الجند المدرعة من طراز (M-113).



