العراق اليوم.. أرقام ودلالات..!
• منذ تأسيس الجيش العراقي؛ عام 1920 ولغاية عام 2003 ، مجموع من نالوا رتبة فريق 81 ضابطاً وفقط بالجيش، ومنذ عام 2003 لعام 2014، يوجد لدينا 112 وحاليا عندنا 97 فريقاً في العراق، منهم بالشرطة أيضا !
ضابط كبير برتبة لواء ركن متقاعد، وبعمر 91 سنة؛ ذكر ان عدد الذين يحملون رتبة فريق في القوات المسلحة العراقية حاليا، هو أكثر من الذين يحملون رتبا مماثلة، في جيوش حلف الأطلسي مجتمعة، بما فيهم الجيش الأمريكي، أما الذين يحملون رتبة لواء؛ فسيتيه عندك الحساب !..
نقول هذا ما يفسر؛ سرعة إستيلاء الدواعش على الموصل وثلث مساحة العراق، وهي الأرض التي تحررت؛ بوساطة أو بمعونة الحشد الشعبي الذي لا يحمل افراده رتبا، وما زالت رواتب افراده في اخذ ورد، بين رئيس الوزراء وقيادة الحشد، حيث لم نرسُ على بر الحقيقة إلى الآن!
• على ذمة عضو اللجنة المالية في مجلس النواب (أحمد حاجي رشيد) وهو كردي بالمناسبة:
– 200 ألف شخص في إقليم كردستان؛ يتسلمون رواتب تقاعدية غير قانونية.
– 430 ألف عنصر مسجلون في إقليم كردستان؛ بعنوان (بيشمركة) يتقاضون رواتب بيشمركة.
نشير الى أن عدد أفراد الجيش العراقي في عام 2015، بحسب وزارة الدفاع هو281 ألفا، أي إن عدد البيشمركة المسجلين في 3 محافظات الإقليم، هو ضعف عدد أفراد الجيش العراقي، في الـ15 محافظة الباقية.
• في الإقليم 960 متقاعداً بدرجة خاصة (مدير عام فما فوق) لم يمارسوا أي مهمة حكومية.
أي أن حكومة إقليم كردستان، إضافة الى سرقة النفط طوال سنوات، تطالب بسرقة أموال مخصصة لما يلي:
200 الف متقاعد فضائي، وعدد هائل من البيشمركة، الذين لا وجود لهم على الأرض، إضافة الى 960 مديراً عاماً متقاعداً فضائياً.
• أوضاع عراقية بالأرقام
– 30 بالمئة نسبة الفقر في العراق، 3.5 ملايين نازح عراقي يعانون هشاشة في الأمن الغذائي، عدد المعاقين في العراق بلغ 1.357 مليون معاق يشكلون نسبة 5% من مجموع السكان، العراق يحتاج إلى نحو 9000 مدرسة جديدة في أنحاء مختلفة من البلاد، نسبة البطالة في العراق 18 بالمئة.
• حزن سياسي
تصادفت مع اربعنية الإمام الحسين عليه السلام؛ اُعلن في خطبة الجمعة في كربلاء المقدسة، والتي يلقيها عادة ممثل المرجعية الدينية العليا، أن عدد زوار الأربعينية بلغ 13 مليوناً و800 ألف و800 شخص، كما اعلنت جهات رسمية اخرى؛ أن عدد المواكب الحسينية المشاركة ،بلغ 10 آلاف موكب داخل مدينة كربلاء المقدسة فقط، أما عدد المنتسبين في العتبة الحسينية، المشاركين في خدمة الزيارة الاربعينية؛ بلغ نحو 13 الف منتسب،وأن عدد المنتسبين في العتبة العباسية، المشاركين في خدمة الزيارة، بلغ 6 آلاف منتسب، أما عدد المتطوعين لدى العتبة الحسينية، للمشاركة في تأمين الزيارة بلغ 10 آلاف متطوع.
عديد القوات الامنية المشاركة في تأمين الزيارة، بلغ 50 الف عنصر أمني، وأن عدد المركبات المشاركة في نقل الزوار، 250 مركبة من مركبات العتبة الحسينية، و150 من مركبات العتبة العباسية، أما عدد المركبات الخاصة فبلغت 50 الف مختلفة السعات.إضافة الى مشاركة تسعة قطارات في نقل الزائرين، و50 ألف من حافلات وشاحنات وزارة النقل، أما أعداد منتسبي الفرق الصحية ،المشاركة في الزيارة فبلغت 12 ألف منتسب. فيما كان عدد وسائل الاعلام المشاركة في تغطية الزيارة؛ 500 وسيلة اعلامية محلية ودولية..
كلام قبل السلام: زيارة الأربعين اكبر تجمع بشري سياسي في العالم، و لن يستطيع احد؛ ان يسلب من الزيارة الاربعينية بعدها السياسي، لان حزننا سياسي؛ ولطمنا سياسي؛ ومشينا سياسي، ودمعتنا سياسية، وطعامنا سياسي أيضا..لأننا نعتقد ان الحسين عليه السلام، خرج من اجل اصلاح النظام السياسي؛ وبالتالي اصلاح الناس لان صلاح الناس من صلاح حكامهم..
سلام..
قاسم العجرش



