المشهد العراقيالنسخة الرقمية

تركمان كركوك يشددون على نشر قوات إتحادية في المحافظة لحين تشكيل جهاز أمن وطني يمثّل جميع المكونات

شدد النائب التركماني عن محافظة كركوك حسن توران، على نشر القوات الاتحادية في المحافظة لحين تشكيل جهاز امن وطني يمثل جميع مكونات كركوك، فيما شدد على ضرورة ان تكون القوات بنسبة 32% لكل من المكونات الرئيسة الثلاثة.وقال توران في تصريح صحفي، ان “محافظة كركوك لها اهمية خاصة ولا بدَّ ان تحظى باهتمام حكومي يخلصها من السياسات السابقة التي انتهجتها حكومة بارزاني باحتكار الملف الامني وسيطرة اتباعه على مفاصل الادارة في المحافظة”.واضاف “نحن نشدد على ان تنشر الحكومة قوات اتحادية في المحافظة وتبقى الى حين اختيار جهاز امني مكون من جميع ابناء المحافظة”، مبينا “نحن لدينا مقترح بتشكيل الجهاز الامني من 32% من التركمان و32%من العرب و 32%من الاكراد اضافة الى بقية الاقليات”.من جهته كشف القيادي التركماني والنائب السابق فوزي أكرم ترزي ، عن تصفية جميع الشخصيات التركمانية التي مسكت مناصب في طوزخرماتو وكركوك باغتيالات منظمة ومنح مناصبهم للكرد.وقال ترزي في حديث صحفي، ان “طوزخرماتو وبعض المناطق التركمانية في كركوك شهدت اغتيالات نوعية ومنظمة طالت العديد من التركمان”.وأضاف ان “اغلب الذين تسلموا مناصب إدارية في طوز خرماتو وكركوك من التركمان تمت تصفيتهم في المدة التي سيطر البيشمركة والاسايش على تلك المناطق”، مشيرا الى ان “تلك المناصب وبعد اغتيال التركمان تم منحها لشخصيات كردية”.من جهته طالبت الهيأة التنسيقية العليا للتركمان ، أطرافا كردية (لم تسمها) بالإفراج عن موظفي شركة نفط الشمال الأربعة المختطفين من قضاء طوزخورماتو، فيما حذرت من التصعيد ورد الفعل.وقالت الهيأة في بيان ، “نطالب رئيس الوزراء، حيدر العبادي والجهات الامنية الاتحادية في كركوك بإعلامنا بمصير المختطفين الاربعة من اهالي طوزخورماتو، والذين تم اختطافهم، وهم متوجهون الى عملهم في نفط الشمال في حقل جنبور في كركوك”.وأضافت ان “هؤلاء تم اختطافهم من اطراف كردية وفي منطقة تحرك البيشمركة والأسايش”، مؤكدة ان “الاختطاف شمل قبله عدة موظفين من عرب كركوك ايضا وقد يتكرر الأمر”.ودعت الهيأة قيادة عمليات كركوك الى تزويدها “بالمعلومات حول مصير هؤلاء للإفراج عنهم وعدم تكرار مثل هذه القضايا”.وطالبت التنسيقية التركمانية اطرافا كردية (لم تسمها) بـ”الافراج عن المختطفين جميعا وعدم التصعيد”، مبينة ان “التصعيد ورد الفعل لن يكون من مصلحة تلك الاطراف”. الى ذلك كشف النائب جاسم محمد جعفر ، عن ثلاث دول تؤيد بأن تكون كركوك تركمانية والطوز وتلعفر محافظتين، داعيا الى ان يكون منصب محافظ كركوك للتركمان ونائبه للعرب ورئاسة مجلس المحافظة للكرد.وقال جعفر في بيان ، ان «الهيأة التنسيقية العليا لتركمان العراق عقدت أول امس الاحد، اجتماعا في العاصمة التركية انقرة، مع الرئيس رجب طيب اردوغان»، مبينا ان «هذا الاجتماع هو الاول للتنسيقية التركمانية مع اردوغان، وجاء بعد اجتماع الاخير مع رئيس الوزراء حيدر العبادي».واضاف ان «هذا الاجتماع ممتاز، لان المجتمعين تشاوروا فيه بكل وضوح عن مستقبل التركمان والامور الاستراتيجية المراد اتخاذها في السنوات الخمس القادمة»، مشيرا الى ان «الاجتماع تم بعد بسط سيادة القانون في المناطق المختلف عليها من الحكومة الاتحادية».وتابع جعفر ان «التركمان لمسوا تأييدا عراقيا وتركيا وايرانيا وامميا لمستقبلهم السياسي في كركوك وجعلها تركمانية، وقضاءي طوز وتلعفر محافظتين، ودورهم في ايجاد الشراكة والادارة النموذجية في هذه المناطق»، معبرا عن ارتياحه لـ»العلاقة الجديدة بين العراق وتركيا وتذليل الكثير من العقبات وفتح افاق عمل جديد من التعاون الاقتصادي والسياسي».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى