التركمان يرفضون إرسال قوات كردية إلى كركوك وطوزخرماتو
رفض تركمان العراق اليوم قدوم أﻱ ﻗﻮﺍﺕ ﻛﺮﺩﻳﺔ، ﻭإﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟلقوات الاﺗﺤﺎﺩﻳﺔ، إﻟﻰ مدينتي طوز خرماتو ﻭﻛﺮﻛﻮﻙ، اللتين يشكلون غالبية سكانهما، محذرين من أن ذلك سيعيد الاحتقان إليهما، ومطالبين بإطلاق موظفين في شركة نفط الشمال اختطفهم الأمن الكردي.قالت الهيأة ﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻘﻴﺔ التركمانية في العراق، التي تضم ممثلين عن القوى والمنظمات التركمانية، في بيان صحافي «أﺛﻴﺮﺕ ﻓﻲ ﺍلآﻭﻧﺔ ﺍلأﺧﻴﺮﺓ شائعات ﺣﻮﻝ ﻣﻮﺍﻓﻘﺔ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ﺣﻴﺪﺭ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﻱ على قدوم ﺍﻟﻔﻮﺝ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻲ ﺍﻟﺘﺎبع لرﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ إﻟﻰ مدينتي ﻃﻮﺯﺧﻮﺭﻣﺎﺗﻮ ﻭﻛﺮﻛﻮﻙ ﺑﻄﻠﺐ ﻣﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ﺍﻟﻜﺮﺩ». وأشارت إلى أنه «ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻻﺳﺘﻌﺎﻧﺔ ﺑﻘﻮﺍﺕ ﻋﺮﺑﻴﺔ ﻣﻦ جنوبي العراق ﻭﻏﺮﺑيه».وأكدت بالقول: «إننا نرفض قدوم ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ إﻟﻰ طﻮﺯخرماتو ﻭﻛﺮﻛﻮﻙ، لأنها ﺳﻮﻑ ﺗﻌﻴﺪ ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ إلى هذه ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻜﺮﺩ ﻭﺍﻟﺘﺮﻛﻤﺎﻥ».وأوضحت أﻥ «ﺳﺤﺐ ﺍﻟﺤﺸﺪ ﺍﻟﺘﺮﻛﻤﺎﻧﻲ إﻟﻰ ﺧﺎﺭﺝ الطوز أﻭﺟﺪ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻤأﻧﻴﻨﺔ ﻭﺍلأﻣﻦ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻤﻜﻮﻧﺎﺕ ﺍلأﺧﺮﻯ، ﻭﻗﺪﻭﻡ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺳﻮﻑ ﻳﻌﻴﺪ ﺍﻟﺤﺸﺪ ﺛﺎﻧﻴﺔ إﻟﻰ ﺩﺍﺧﻞ الطوز، ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﻤﻜﻦ أﻥ يتسبب ذلك ﺑﺘﻌﻘﻴﺪ ﺍلأﻣﻮﺭ، ﻭﺭﺑﻤﺎ يجعلها أﻛﺜﺮ ﺳﻮءﺍ».. ودعت ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء – ﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺸﺎﺋﻌﺎﺕ ﺻﺤﻴﺤﺔ – إلى التريث في إرسال ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ، أﻥ ﺣﻀﻮﺭها ﻓﻲ الطوز ﻳﻌﻴﺪ ﺍﻻﺣﺘﻘﺎﻥ».دعوة إلى إطلاق موظفين في شركة نفط الشمال اختطفهم الأكراد اتهمت التنسيقية «أﻃﺮﺍفًا ﻛﺮﺩﻳﺔ» ﻟﻢ ﺗﺴمّها بخطف موظفي شركة نفط الشمال، وهددت بـ»ﺍﻟﺘﺼﻌﻴﺪ ﻭﺭﺩ ﺍﻟﻔﻌﻞ» في حال عدم الإﻓﺮﺍﺝ عنهم. وطالبت الحكومة بمعرفة ﻣﺼﻴﺮ ﺍﻟﻤﺨﺘﻄﻔﻴﻦ من موظفي شركة نفط الشمال، الذين كانوا قد اختطفوا أمس».. مؤكدة أﻥ «ﻫﺆﻻء المختطفين ﺗﻢ ﺍﺧﺘﻄﺎﻓﻬﻢ ﻣﻦ أﻃﺮﺍﻑ ﻛﺮﺩﻳﺔ ﻭﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺗﺤﺮﻙ ﺍﻟﺒﻴﺸﻤﺮكة ﻭﺍلأﺳﺎﻳﺶ (الأمن الكردي)، ﻛﻤﺎ إﻥ ﺍﻻﺧﺘﻄﺎﻑ ﺷﻤﻞ ﻗﺒﻠﻪ ﻣﻮﻇﻔﻴﻦ عدة ﻣﻦ ﻋﺮﺏ ﻛﺮﻛﻮﻙ أﻳضا، ﻭﻗﺪ ﻳﺘﻜﺮﺭ ذلك».ودعت ﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻘﻴﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻤﺎﻧﻴﺔ إلى «الإﻓﺮﺍﺝ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺨﺘﻄﻔﻴﻦ جميعا، وﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﺼﻌﻴﺪ».. محذرة من أن «ﺍﻟﺘﺼﻌﻴﺪ ﻭﺭﺩ ﺍﻟﻔﻌﻞ ﻟﻦ ﻳﻜﻮنا ﻣﻦ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺗﻠﻚ ﺍلأﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﻜﺮﺩﻳﺔ».على الصعيد نفسه، بحث رئيس الجبهة التركمانية النائب أرشد الصالحي برفقة نائبه النائب حسن توران مع قائد عمليات كركوك اللواء علي فاضل، وذلك في مقر القيادة في مدينة كركوك، التطورات الأمنية في المحافظة وضبط الأمن فيها بعد إعادة قطعات الجيش العراقي إلى مواقعها السابقة.
وأكد الصالحي وتوران أن إعادة الجيش العراقي إلى مدينة كركوك لها أهمية كبيرة، وستساهم في القضاء على الإرهاب بشكل عام بعد الدمار الذي ألحقه بجميع أهالي كركوك. من جانبه، أشار اللواء علي فاضل إلى أن هدف الجيش العراقي هو حماية الجميع وطمأنة الأهالي إلى أن الأوضاع الأمنية ستكون على ما يرام، وأن جهود الجيش مستمرة في القضاء على الإرهاب والخارجين عن القانون، الذين يزعزعون أمن المحافظة واستقرارها.



