«من كنوز البر»
من احد كنوز البر «كتمان الحاجة» وهي مظهر من مظاهر الافتقار للشيء أو النقص أو الحرمان من شيء ما , كيف تقضي الحاجة بالكتمان ؟ لماذا تكتم الحاجة لقضائهم ؟ يسعى كل منا بكافة وجميع الطرق المشروعة وغير المشروعة لتلبية حاجاته التي يفتقر لها من وجه نظره . فالإنسان كلما زاد مستواه الاجتماعي والتعليمي والثقافي زادت حاجته حتى تصبح من ضمن الحاجات الاساسية . يعد الكتمان عاملاً مهماً في طلب الحاجة والوصول اليها,فاستعينوا في قضائها بالكتمان . كونوا لها كاتمين عن الناس واستعينوا بالله على الظفر بها . فقد قال الإمام علي (ع) «فأن كل ذي نعمة حسود» يعني ان اظهرتم حوائجكم للناس حسدوكم فعارضوكم في موضع عملكم . كتمان السر من الامور الخاصة والذي ينبغي للمرء ان يسعى ليكتم سره في الامور الخاصة فأن اودع حاجته للناس فقد اصبح الناس يملكون أمره .. حتى لا تزول الحاجة التي تريدها كونوا لها كاتمين عن الناس واجعلها بينك وبين الله لان الله يساعدك في الوصول اليها وما الناس فأمنهم من يحسدك ومنهم من يقف عارضاً في طريقك للوصول اليها . اجعل الله هو المكان الوحيد الذي تؤمن به سرك وحاجتك .
حوراء خلف



