النموذج القدوة
المقصود بالسلوك الأخلاق الفردية والأخلاق الاجتماعية، الأعمال التي يقوم بها الإنسان (الشرب والطعام والنزهات الخ..) كل هذه الأمور هي سلوك، فمن يريد أن يكون بنموذج الإمام الحسين (ع) يجب أن يكون عنده سلوك مستقيم. في الحديث الشريف: «الحسين مصباح الهدى وسفينة النجاة». إذا لاحظتم معي اليوم كيف أن الإمام الحسين (ع) يتخطى الذكرى ليكون المعلم العلم، هو النموذج القدوة، وهو المقياس، أي جماعة أو أي فرد، أي عالم أي بلد، إذا أرادوا أن يعلموا مدى قربهم من الإسلام عليهم أن يحددوا مدى قربهم من شخصية وأداء الإمام الحسين (ع)، وهذه لكل المسلمين لأن كل المسلمين لهم علاقة بالإمام الحسين (ع). يقول الإمام الحسين (ع) عندما خرج من مكة: «لا محيص عن يوم خط بالقلم، رضى الله رضانا أهل البيت»، فماذا نريد بعد أكثر من هذه التوضيحات للأمة لتتعرف ولتتعلم. الخلاصة: الإمام الحسين (ع) هو النموذج القدوة، فكره الحق، وتضحيته في سبيل الله تعالى، وهو عابدٌ وعاشقٌ لله تعالى، وسلوكه مكارم الأخلاق. من أراد أن يحيي ذكر الحسين (ع) عليه أن يحيي ذكر النموذج في عقله وقلبه وسيرته في الحياة بكل أشكالها، عندها نعم يكون حسينياً.
الشيخ_نعيم_قاسم



